غلوريا أرويو
أثنت الرئيسة الفلبينية غلوريا أرويو اليوم على استيلاء الجيش على المناطق التي يسيطر عليها مقاتلون من جبهة التحرير الإسلامية مورو في جنوبي البلاد، بعد مصادمات بين الجانبين أدت إلى مقتل نحو 200 شخصا الأسبوع الماضي، وكشفت غلوريا أنها طلبت من حكومتها دراسة المنطقة لتحويلها من "ملجأ لقطاع الطرق" إلى منطقة آمنة ونشطة زراعيا.

وقد هجر حوالي 40 ألف قروي منازلهم خلال الاقتتال بين الجانبين، ولكن هؤلاء لن يسمح لهم بالعودة إلى قراهم قبل أن يتم تنظيف المنطقة تماما من الألغام، وتزعم الحكومة أن هذه الألغام جرى زرعها من قبل جبهة مورو.

وقد تمكنت القوات الحكومية من طرد أعضاء الجبهة يوم السبت الماضي من منطقة بولوك بعد خمسة أيام من الاقتتال والتي أدت كما تقول الحكومة إلى مصرع 161 من المقاتلين وثمانية من القوات الحكومية وسبعة من القرويين.

وتفرقت فلول المقاتلين في وحدات صغيرة، إلا أنهم قاموا يوم الثلاثاء الماضي بنصب كمين لقافلة مسلحين نجم عنه مقتل سبعة جنود في حين أصيب عدد كبير بجروح بالقرب من بلدة ماتانغو.

وطالبت غلوريا الجيش بأن يستمر في القيام بواجباته، وأن لا يكتفي باستيلائه على بولوك، وكشفت في ذات الوقت أنها وافقت على المسودة النهائية لمعاهدة السلام المقترحة مع المقاتلين والتي سيتم إرسالها قريبا إلى جبهة مورو.

من جانبها أكدت جبهة مورو على استعدادها لاستئناف محادثات السلام مع مانيلا شريطة أن تقوم الحكومة بسحب قواتها من مناطق المقاتلين، ولكن مانيلا رفضت هذا الشرط، واعتبرت أن الكمين الذي نفذته مورو يوم الثلاثاء دليل على عدم مصداقيتها.

المصدر : الفرنسية