جليل عباس جيلاني يتحدث للصحفيين بعد طرده من الهند الأسبوع الماضي

وافقت الهند وباكستان على تبادل الدبلوماسيين بعد ثمانية أيام على طردهما القائمين بأعمال سفارتيهما.

وقال متحدث باسم الخارجية الهندية إنه يتوقع أن يمنح البلدان اليوم تأشيرات الدخول للدبلوماسيين، غير أنه لم تصدر بعد تصريحات من جانب الحكومة الباكستانية بهذا الشأن.

وقال مسؤول بالخارجية الهندية إن بلاده ستعين تي سي إي راغهفان في منصب نائب السفير لدى إسلام آباد، في حين ستعين باكستان منوّر سعيد في نفس المنصب لدى نيودلهي.

وكانت الهند طلبت في وقت سابق من القائم بالأعمال الباكستاني جليل عباس جيلاني مغادرة نيودلهي لاتهامه بتمويل المقاتلين الكشميريين في المناطق التي تخضع لسيطرة الهند من كشمير.

وطلبت باكستان في المقابل من القائم بالأعمال الهندي سودير فياس مغادرة إسلام آباد في نفس اليوم. وتبع ذلك طرد ثمانية دبلوماسيين آخرين من كلا البلدين، الأمر الذي هبط بالعلاقات المتوترة أصلا بينهما إلى مستوى متدن.

وتتهم الهند باكستان بدعم المقاتلين والسماح لهم بالتسلل عبر أراضيها إلى المناطق الخاضعة لسيطرتها من كشمير، لكن باكستان نفت ذلك مررا وأكدت دعم مطالب المقاتلين سياسيا.

المصدر : وكالات