أنقرة تثير شكوك واشنطن في دعم حرب على العراق
آخر تحديث: 2003/2/18 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1423/12/17 هـ
اغلاق
خبر عاجل :رويترز: الشرطة وخبراء المتفجرات يمشطون شارع ليفربول في لندن بعد إخلائه
آخر تحديث: 2003/2/18 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1423/12/17 هـ

أنقرة تثير شكوك واشنطن في دعم حرب على العراق

أحمد نجدت سيزر
أثارت تصريحات المسؤولين الأتراك اليوم المزيد من الشكوك حول حجم تأييد أنقرة للحرب المحتملة بقيادة الولايات المتحدة على العراق.

فقد شدد الرئيس التركي أحمد نجدت سيزر على صدور قرار عن الأمم المتحدة يجيز تدخلا عسكريا ضد العراق قبل أن تدرس أنقرة فتح أراضيها أمام جنود أميركيين.

وقال إن وجود هؤلاء الجنود في تركيا يجب إجازته في ظروف تعتبر مشروعة طبقا للقانون الدولي.

وحذر زعيم حزب العدالة والتنمية الحاكم رجب طيب أردوغان واشنطن من التعامل مع تأييد تركيا لحرب محتملة بقيادة الولايات المتحدة ضد العراق على أنها قضية مسلم بها. وقال إن أصدقاء تركيا الأميركيين يجب ألا يعتبروا موافقة البرلمان على تحديث قواعدهم العسكرية في تركيا بمثابة قرار نهائي.

وقال مراسل الجزيرة في أنقرة إن تصريحات المسؤولين الأتراك كشفت وجود خلافات سياسية وأمنية بين الولايات المتحدة وتركيا، بخلاف ما سربته وكالات الأنباء عن خلافات حول المساعدات الاقتصادية.

مماطلة تركية
من جانبه قال وزير الخارجية التركي يشار ياكيش إن حكومة بلاده لن تطلب من البرلمان الموافقة على فتح قواعدها أمام القوات الأميركية قبل أن تلبي واشنطن مطالب تركيا التي تشمل مساعدات بمليارات الدولارات.

وكانت واشنطن تتوقع أن توافق تركيا اليوم على السماح بنشر قوات أميركية على أراضيها لفتح جبهة شمالية ضد العراق إذا نشبت الحرب، لكن أنقرة أرجأت التصويت قائلة إن دور الجيش التركي في أي عملية لم يتضح بعد، وإن المسؤولين الأميركيين لم يضمنوا مساعدات كافية لتعويض الخسائر الاقتصادية المحتملة نتيجة الحرب.

وقال ياكيش إن "أسباب صعوبة عرض هذا الطلب على البرلمان في هذا التاريخ مازالت قائمة لذلك فإننا لن نعرضه اليوم، لكن عندما تستوفى شروطنا فسنكون مستعدين لعرضه في أقرب وقت".

وتطلب تركيا مساعدات مالية من واشنطن تتراوح بين أربعة مليارات دولار و51 مليارا لتعويض آثار الحرب المحتملة على قطاعات السياحة والتجارة وعلى ارتفاع أسعار النفط.

المصدر : وكالات