جنود من جنوب أفريقيا يصلون بوجمبورا لحماية مسؤولي الحكومة الانتقالية في بوروندي (أرشيف)
التقى وزراء دفاع ثلاث دول أفريقية في بوروندي اليوم لوضع خطة تهدف إلى تشكيل قوة سلام تقوم بمراقبة وقف إطلاق النار لإنهاء قرابة عقد من الحرب الأهلية في هذه الدولة. وتضم هذه القوة قوات من جمهورية جنوب أفريقيا وموزمبيق وإثيوبيا.

والتقى وزراء دفاع هذه الدول في العاصمة بوجمبورا للاتفاق على عدد القوات التي سيتم إرسالها وتحديد مهمتها. وقال وزير دفاع جنوب أفريقيا باتريك ليكوتا للصحافيين قبل مغادرته إلى بوروندي إن الوزراء بحاجة إلى الإلمام ببعض الحقائق مثل عدد المقاتلين الذين يتعين إحضارهم إلى المعسكرات لنزع أسلحتهم قبل تحديد عدد القوات التي سيتم إرسالها لمراقبة وقف إطلاق النار.

ومن المقرر أن يزور الوزراء الثلاثة مقر قوة الحماية التي تتألف من 750 جنديا من جنوب أفريقيا والمتمركزة بالفعل في بوروندي. ووصلت تلك القوة إلى المنطقة عام 2001 لحماية زعماء مقاتلي الهوتو الذين عادوا إلى بوروندي للمشاركة في الحكومة الانتقالية الجديدة.

وراح ضحية الحرب التي دارت رحاها بين الجيش الذي يقوده التوتسي ومليشيات الهوتو المتعددة حوالي 300 ألف شخص. ويقول المحللون إن نشر مراقبين بسرعة من الأشياء المهمة لإنقاذ اتفاق لوقف إطلاق النار الذي وقعته إحدى جماعات المعارضة المسلحة في ديسمبر/ كانون الأول الماضي إلا أنه تم تجاهله بشكل كبير.

المصدر : رويترز