أطفال إسرائيليون في مركز توزيع الأقنعة الواقية من الأسلحة الكيمياوية تحسبا للحرب على العراق
وصف مسؤول إسرائيلي كبير الحرب الأميركية على العراق بأنها حتمية، عازيا سبب تأخيرها إلى النكسة التي مني بها دعاة الحرب يوم الجمعة في مجلس الأمن الدولي.

وأكد هذا المسؤول الذي طلب عدم ذكر اسمه بأنه لا مفر من اللجوء إلى القوة لنزع أسلحة الدمار الشامل العراقية، و"التخلص من نظام الرئيس العراقي صدام حسين"، ومضى يقول إن ضخامة المظاهرات المناهضة للحرب على العراق في العالم ستفرض على واشنطن مراجعة الوضع، وتقديم أدلة على الأسلحة العراقية قبل القيام بأي هجوم، ولكنه حرص على تأكيد الموقف الرسمي الإسرائيلي المعلن والقائم على أن الدولة العبرية ليست ضالعة في الأزمة، ولا يليق بها أن تعطي دروسا للولايات المتحدة.

وفيما يتعلق باستعدادات الجيش الإسرائيلي أوضح أن فرضية عمل الجيش الإسرائيلي تتوقع أن يكون الهجوم على العراق أرجئ فقط، وأن إسرائيل يجب أن تواصل تحضيراتها الدفاعية تحسبا لرد عراقي.

وفي ذات السياق شدد الجنرال الإسرائيلي عاموس جلعاد رئيس الإدارة العسكرية في الأراضي الفلسطينية المحتلة على ضرورة تخلص العالم من الرئيس العراقي "الدكتاتور صدام حسين" على حد تعبيره.

وأما وزير الدفاع الإسرائيلي شاؤول موفاز فقد رجح أن تقوم الولايات المتحدة بتوجيه ضربة للعراق في نهاية الشهر الجاري أو مطلع الشهر القادم. وقلل في ذات الوقت من إمكانية تعرض إسرائيل لرد عراقي.

وكان العراق قد أطلق في عام 1991 خلال حرب الخليج الثانية 39 صاروخا من طراز سكود على إسرائيل -الحليف الرئيسي للولايات المتحدة في المنطقة- وأصابت تل أبيب وضاحيتها مما أدى إلى سقوط قتيلين وجرحى وأضرار مادية كبيرة، ولا تزال أغلبية الرأي العام الإسرائيلي تساند الولايات المتحدة ضد العراق.

المصدر : الفرنسية