مقتل 126 في اشتباكات بين مورو الإسلامية والجيش الفلبيني
آخر تحديث: 2003/2/13 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1423/12/12 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2003/2/13 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1423/12/12 هـ

مقتل 126 في اشتباكات بين مورو الإسلامية والجيش الفلبيني

جنود حكوميون ومتطوعون مدنيون يتخذون مواقعهم في مواجهة مقاتلي جبهة مورو الإسلامية في تولونان جنوبي الفلبين

قال الجيش الفلبيني إن 122 من مقاتلي جبهة تحرير مورو الإسلامية لقوا حتفهم على مدى ثلاثة أيام من القتال المتواصل مع القوات الحكومية في جزيرة مندناو جنوبي البلاد.

وقال قائد الفرقة الحكومية إن قواته قتلت 122 من مقاتلي جبهة مورو الإسلامية، وأضاف "أن ذلك يتضمن 50 جثة رصدت في منطقة واحدة، لكن مازلنا نتحقق من التقرير". وذكر أن مدنيا وثلاثة جنود قتلوا وأصيب 15 آخرون أثناء القتال الذي وقع في مدينة تولونان على بعد 300 كلم شرقي مدينة زامبوانغا جنوبي الفلبين.

وكان نحو 40 مسلحا قد تمكنوا في وقت مبكر من صباح اليوم من السيطرة على جزء من طريق سريع رئيسي يربط بين مدينتين جنوبيتين. وأوضح بيان للجيش الفلبيني أن القوات الحكومية تمكنت من طردهم بعد تبادل لإطلاق النار، بيد أن ناطقا باسم المقاتلين أكد أنهم لم يمنوا سوى بالقليل من الخسائر، وقال إن "المجاهدين سيواصلون القتال حتى انسحاب القوات الحكومية إلى مواقعها الأصلية". وتسببت المعارك في نزوح أكثر من 30 ألفا من سكان المنطقة.

وقد تقدم حوالي خمسة آلاف جندي حكومي بمؤازرة دبابات وقطع المدفعية والطائرات أول أمس الثلاثاء نحو معقل جبهة تحرير مورو الإسلامية قرب بيكيت. ويتهم المسؤولون الحكوميون الجبهة بحشد قواتها قرب بيكيت –قدروا عددهم بنحو ألفي مقاتل- استعدادا لشن هجمات انتقامية إذا هاجمت الولايات المتحدة العراق.

غير أن الرئيسة الفلبينية غلوريا أرويو أصدرت أوامرها بوقف الهجوم لأن الحكومة تشعر بالقلق حيال انهيار واسع النطاق لوقف إطلاق النار الهش المعمول به منذ خمس سنوات، مما يمكن أن يهدد محادثات السلام مع جبهة مورو الإسلامية. ولدى الجبهة أكثر من 12 ألف رجل، وهي تخوض حرب عصابات منذ أكثر من ربع قرن لنيل استقلال الأقلية المسلمة جنوبي البلاد.

ومن المقرر أن يبدأ المئات من عناصر القوات الأميركية المرحلة الثانية من التدريبات يوم 24 فبراير/ شباط الجاري بهدف تحسين مهارات الجنود الفلبينيين لمواجهة ما يسمى الإرهاب.

المصدر : وكالات