عدد من أعضاء حركة الليبيريين المتحدة للمصالحة والديمقراطية المعارضة (أرشيف)
ذكر مسؤولون عسكريون وسكان فروا من القتال اليوم أن المتمردين الذين يحاربون من أجل الإطاحة بالرئيس الليبيري تشارلز تايلور احتلوا مدينة ساحلية رئيسية إلى الشمال الغربي من العاصمة منروفيا.

وتعد تلك المرة الأولى التي يحتل فيها المتمردون الذين بدؤوا قتالهم عام 2000 مدينة روبرتسبورت الواقعة على بعد 78 كلم من العاصمة والقريبة من الحدود مع سيراليون.

وأفاد أحد السكان الذين فروا من المدينة ولجؤوا إلى منروفيا بأن الثوار الذين دخلوا روبرتسبورت صباح أمس جاؤوا بأعداد كبيرة.

وقال مسؤول عسكري رفض الكشف عن اسمه إن المتمردين الذين يسمون أنفسهم "الليبيريون المتحدون من أجل المصالحة والديمقراطية" قد احتلوا روبرتسبورت، بعد إجبار الصيادين على اصطحابهم إلى المدينة الواقعة في شبه جزيرة بالمحيط الأطلسي.

وخاض المتمردون معارك شرسة على مسافة 12 كلم من مشارف منروفيا أوائل الشهر الحالي ووصلوا إلى جسر بو ريفر، إلا أنهم تقهقروا أمام القوات الحكومية.

وذكر مسؤولون عسكريون أيضا اليوم أن اشتباكات وقعت بين قوات الحكومة والمتمردين شرقي ليبيريا قرب الحدود مع ساحل العاج والتي تشهد نفسها حربا أهلية منذ خمسة أشهر.

ويحارب متمردو ثلاثة فصائل للإطاحة بالرئيس العاجي لوران غباغبو، وقد احتلوا الشمال وأجزاء كبيرة من الغرب قرب الحدود مع ليبيريا. وانضم المقاتلون الليبيريون إلى صفوف المتمردين في المنطقة الحدودية بين الدولتين والتي تسودها الفوضى. ويقول المتمردون أيضا إن القوات الموالية لغباغبو قامت باستئجار مرتزقة ليبيريين.

وانتخب تايلور رئيسا في ليبيريا عام 1997 بعد أن خرج منتصرا من حرب أهلية دامت سبع سنوات خلال التسعينيات، وكان زعيما سابقا لإحدى الجماعات المتحاربة. وقد قتل حوالي 200 ألف شخص في الحرب التي أصبحت مرادفا للوحشية حيث يتبادل الجانبان ارتكاب أعمال وحشية.

المصدر : رويترز