أحمد قديروف
قال رئيس الإدارة الشيشانية الموالية لموسكو أحمد قديروف إن رئيس الوزراء الجديد أناتولي بابوف لم يتم اختياره تحت ضغط المسؤولين الروس.

وقال قديروف في تصريح للتلفزيون الروسي (تي في 5) لدى تقديم بابوف إلى وزرائه وممثل موسكو في جنوبي روسيا إنه مرشحه الخاص.

وكان بابوف -الرئيس السابق لمؤسسة الدولة المسؤولة عن إعادة إعمار جمهورية الشيشان- قد سمي الاثنين الماضي للمنصب الجديد ليحل محل ميخائيل بابيش الذي استقال بعد أشهر قليلة على تعيينه بعد حصول صراع مرير على السلطة بينه وبين رئيس الإدارة.

وعين بابيش (33 عاما) رئيسا لوزراء الشيشان في نوفمبر/ تشرين الثاني الماضي. واعتبره المراقبون عين موسكو وأذنها على الشيشان. وقد تكفل بمراقبة التمويل في الجمهورية التي تشهد حربا للاستقلال عن روسيا. وجاءت استقالته بعد أن ادعى أنه لم يمنح ما يكفي من الصلاحيات للقيام بإصلاحات.

وقد اندلع نزاع علني بين بابيش والرئيس قديروف في يناير/ كانون الثاني الماضي، بعدما عين قديروف وزيرا للمالية في الحكومة المحلية دون استشارة رئيس الوزراء، وهو ما اعتبره بابيش تصرفا مخالفا للدستور.

من جانب آخر ذكرت المنظمة الروسية للدفاع عن حقوق الإنسان (ميموريال) إن هناك نحو 2800 مدني في عداد المفقودين في جمهورية الشيشان منذ بداية هجوم القوات الروسية ضد الجمهورية القوقازية في أكتوبر/ تشرين الأول 1999.

وأكد مسؤول في المنظمة الروسية ألكسندر تشيركاسوف أن "عدد المفقودين الشيشانيين يفوق بكثير فترة الحكم الستالينية قبل 75 عاما، مشيرا إلى أن هذا الرقم قدمته السلطات الشيشانية الموالية لروسيا. وأوضح في مؤتمر صحفي عقد في موسكو أن النيابة العامة المحلية فتحت تحقيقا في 700 قضية فقط.

وتدين منظمات الدفاع عن حقوق الإنسان باستمرار حالات الاختفاء التي يكون ضحيتها مدنيون شيشان خلال عمليات تمشيط تقوم بها القوات الروسية.

فلاديمير بوتين
وعلى صعيد آخر
قال الرئيس الروسي فلاديمير بوتين إنه لن يتردد في القضاء على المقاتلين الشيشان بكل الوسائل المتاحة، محذرا من أن "كل شيء مسموح به في هذا الموضوع".

وفي معرض رده على ممارسات الجيش المفرطة في القوة أثناء ملاحقة المقاتلين الشيشان التي يدفع ثمنها المدنيون، قال بوتين في مقابلة مع التلفزيون الفرنسي "عندما تدور معارك وتجري عمليات ملاحقة فإن المدنيين يعانون وعلينا السعي ألا تكون هناك انعكاسات سلبية".

وأكد الرئيس الروسي أنه لم تعد هناك معسكرات لتنظيم القاعدة في الشيشان، بيد أنه في الوقت نفسه أكد استمرار تدفق الأموال والدعاة من قبل التنظيم للجمهورية المطالبة بالاستقلال.

المصدر : وكالات