جنود أميركيون يستعدون لإطلاق قذائف هاون على مواقع جبلية شرقي أفغانستان( أرشيف)
أعلنت السلطات الأفغانية أن 17 مدنيا على الأقل قتلوا في القصف الذي شنته قاذفات أميركية على منطقة وادي باغران شرقي البلاد أمس.

وقال المتحدث باسم حكومة إقليم هيملاند حاجي محمد والي إن السلطات الأفغانية تأكدت من هذه المعلومات عن طريق أقارب للضحايا أبلغوا عن ذلك في مقر حكومة الإقليم.

وتأتي هذه الأنباء بعد ساعات من إعلان متحدث عسكري أميركي أن قاذفات من طراز بي 52 وبي 1 قصفت منطقة جبلية شرقي أفغانستان بعد رصد القوات البرية نحو 25 شخصا يشتبه بأنهم من مقاتلي حركة طالبان وهم يتخذون مواقع هجومية.

وقال المتحدث باسم الجيش الأميركي العقيد روجر كينغ إن العملية جرت قرب قرية ليغاي في وادي باغران أمس موضحا أن القوات البرية الأميركية طلبت مساندة جوية بعدما رصدت مسلحين ببنادق أي كي 47 وقاذفات صواريخ يتحركون على قمم جبلية. وأشار المتحدث إلى أن القوات الأميركية اعتقلت 12 شخصا أثناء العملية يعتقد أن لهم صلة بطالبان، وأضاف أن المعتقلين سينقلون إلى قاعدة بغرام الجوية للتحقيق معهم.

وهذا هو اليوم الثاني على التوالي الذي يستخدم فيه التحالف الدولي في أفغانستان سلاحه الجوي لقصف وادي باغران.

فقد استخدمت طائرات التحالف أمس الأول قنابل موجهة بالليزر في قصف هذا الوادي ردا على كمين تعرضت له دورية أميركية. واستهدفت الطائرات ثلاثة كهوف وخمسة رجال مسلحين على الأقل في الوادي الواقع شمالي ولاية أرزغان.

وقد تعرضت دورية تابعة للقوات الخاصة الأميركية لهجوم بالرشاشات الثقيلة والقذائف المضادة للدروع عندما كانت تقوم بجولة استطلاعية في الوادي. ولم ترد أنباء عن وقوع أي إصابات بين الجنود الأميركيين، كما لم ترد أية معلومات عن الخسائر البشرية لدى الطرف الآخر.

المصدر : وكالات