جانب من التدريبات التي تجريها إسرائيل تحسبا للحرب المحتملة على العراق (أرشيف)
أعلنت السفارة الأميركية في إسرائيل إنها ستبدأ ترحيل عائلات الدبلوماسيين والعمالة غير الضرورية هناك في وقت لاحق هذا الأسبوع تحسبا لاندلاع حرب محتملة على العراق.

وقال مسؤول في السفارة الأميركية بتل أبيب إن مجموعة من هؤلاء سترحل خلال الأيام القليلة القادمة، في حين سيتواصل الخروج المحدود للآخرين لمدة أسبوع بعد ذلك. وأضاف المسؤول أن السفارة ستظل مفتوحة أمام العمليات المعتادة رغم عمليات الإجلاء.

وقالت وزارة الخارجية الأميركية الجمعة الماضية إنها قررت عرض رحلات جوية مجانية على أسر العاملين في سفاراتها وعلى العمالة غير الضرورية في إسرائيل وسوريا والأردن ولبنان للعودة إلى بلادهم. لكنها قالت إن هذه الخطوة لا تعني أن الحرب على العراق باتت وشيكة أو حتمية. واتخذت الولايات المتحدة نفس الخطوات قبل حرب الخليج عام 1991.

وكانت الوزارة أعلنت يوم 30 يناير/ كانون الثاني الماضي أنها ستسمح برحيل دبلوماسيين أميركيين وأسرهم من السفارة الأميركية في كل من السعودية والكويت.

وتتزامن هذه الإجراءات مع شروع عدد من الدول الآسيوية في سحب العاملين الدبلوماسيين من بغداد مع تفاقم الأزمة.

ويقدر مسؤولون إسرائيليون أن الولايات المتحدة ستشن هجوما على العراق أواخر الشهر الجاري أو أوائل مارس/ آذار القادم بعد أن يعرض كبير مفتشي الأسلحة الدوليين هانز بليكس تقريره على مجلس الأمن الدولي الجمعة القادمة.

وتعد إسرائيل التي تعرضت لهجمات من صواريخ سكود عراقية أثناء حرب الخليج عام 1991 قواتها المسلحة لهجمات صاروخية عراقية محتملة مزودة برؤوس كيماوية أو بيولوجية. لكن مسؤولين إسرائيليين يقولون إنهم يعتقدون أن احتمال شن العراق مثل هذه الهجمات على إسرائيل ضعيف.

المصدر : رويترز