أعلنت شبكة تلفزيون "ABC" الإخبارية الأميركية أن زكريا موسوي الذي اتهم بأنه الخاطف العشرين المفترض للطائرات التي شاركت في هجمات 11 سبتمبر/ أيلول، حقق نصرا قضائيا وحصل على تصريح بمقابلة المشتبه به رمزي بن الشيبة. وقال المصدر إن القاضية الأميركية ليوني برينكيما أصدرت الحكم في جلسة مغلقة يوم الخميس.

ويواجه موسوي ستة اتهامات بالتآمر على تنفيذ هجمات 11 سبتمبر/ أيلول بطائرات مخطوفة على مركز التجارة العالمي في نيويورك ووزارة الدفاع الأميركية (البنتاغون) قرب واشنطن. وطلبت الحكومة الاتحادية رفض السماح لموسوي بعقد أي لقاء مع مشتبه به آخر من أعضاء تنظيم القاعدة لأن ذلك قد يجهض جهود جمع معلومات سرية.

وقد أعتقل موسوي -وهو فرنسي من أصل مغربي- في مينيسوتا باتهامات تتعلق بالهجرة في أغسطس/ آب 2001 لكن المسؤولين يشتبهون في أنه كان الخاطف العشرين في هجمات سبتمبر/ أيلول. وتزعم لائحة الاتهام ضد موسوي أن ابن الشيبة حول له 14 ألف دولار في أغسطس/ آب 2001 أي قبل خمسة أسابيع من الهجوم.

وفي نوفمبر/ تشرين الثاني قالت الصحف إن ابن الشيبة أبلغ محققين أميركيين بأن موسوي اجتمع مع خالد شيخ محمد في أفغانستان في شتاء عام 2000. ويعتقد أن شيخ محمد هو مدير عمليات تنظيم القاعدة وأحد المخططين المزعومين للهجمات.

وقد نفى موسوي تورطه في الهجمات لكنه اعترف بأنه عضو في تنظيم القاعدة. ومن المقرر أن يقدم موسوي (34 عاما) إلى محكمة اتحادية في فرجينيا في يونيو/ حزيران القادم. وهو يتولى الدفاع عن نفسه في القضية، ويواجه عقوبة الإعدام إذا أدين.

المصدر : رويترز