المهربون يستخدمون سيستان - بلوشستان لتمرير المخدرات لأوروبا (رويترز)
أعلنت الخارجية الإيرانية أنها لن تدفع أية فدية لخاطفي السائح الإيرلندي والسائحين الألمانيين, متهمة مهربي المخدرات بالوقوف وراء عملية الاختطاف التي وقعت جنوبي شرقي البلاد.

وقال علي أصغر أحمدي نائب وزير الداخلية لشؤون الأمن في بيان إن الوزارة تبذل كافة الجهود الممكنة للإفراج عن الرهائن في أسرع وقت ممكن, موضحا أن الحكومة تحاول حل هذه المسألة دون الإذعان للابتزاز أو إظهار أي تساهل.

وأضاف أن الحادث كان ثمنا دفعته السلطات عقب عملية كبرى لتعقب مهربي المخدرات.

وقالت مصادر إيرانية إن إيرلنديا وألمانيين اختطفوا في سيستان بإقليم بلوشستان القريب من الحدود الأفغانية والباكستانية حيث يزدهر نشاط العصابات وتجار المخدرات.

ونقلت وكالة الأنباء الإيرانية عن المسؤول الأمني الإقليمي غلام رضا جاودان قوله إن المؤسسات الأمنية في الإقليم بدأت جهودا جادة لملاحقة الخاطفين وإطلاق سراح الرهائن.

ويستخدم تجار المخدرات المسلحون سيستان كمعبر لتهريب الأفيون والهيروين إلى أوروبا من أفغانستان. وتجتذب المنطقة عددا محدودا من السياح الذين يعبرون الحدود برا إلى باكستان.

ورفضت السفارتان الإيرلندية والألمانية في إيران التعليق على القضية لكن وزارة الخارجية الألمانية قالت إنها شكلت فريق أزمة.

وشهدت إيران موجة من عمليات الخطف عام 1999 عندما احتجز مهربو مخدرات عشرة أوروبيين في ثلاثة حوادث مختلفة.

وأطلق سراح الرهائن دون أن يتعرضوا لأذى وأعدم ثلاثة من المدانين بالخطف شنقا علنا عام 2001. وأدت شائعات عن أن ألمانيا دفعت فدية مقابل الإفراج عن مواطنيها إلى تكهنات بأن السياح الألمان يعتبرون فريسة مربحة للخاطفين.

المصدر : الجزيرة + وكالات