كوفي أنان
أعلن الأمين العام للأمم المتحدة كوفي أنان أمس أنه يتوجب على الأسرة الدولية زيادة دورها في أفغانستان لتحاشي فشل التطبيع وإعادة الإعمار في هذا البلد الذي تجتاحه الحرب.

وندد أنان في تقرير بالمعارك بين الفصائل وازدياد النشاطات المرتبطة بالمخدرات والجريمة دون مراقبة، معتبرا أنها عوامل ستؤثر سلبيا على عملية إعادة تطبيع الوضع هناك والتي بدأت في بون عامي 2001 و2002.

وأضاف أن "التهديدات الرئيسية للأمن ما تزال متواصلة وهي ناتجة عن الهجمات التي يقوم بها أعضاء مفترضون بالقاعدة وطالبان وأنصار قلب الدين حكمتيار ضد القوات النظامية والأمم المتحدة والأسرة الدولية".

وأوضح أن هذه الهجمات تحدث بشكل شبه يومي خصوصا في مناطق الجنوب والجنوب الشرقي على طول الحدود الوعرة مع باكستان.

وقال إن "على الأسرة الدولية أن تقرر أو تزيد مستوى تعهدها في أفغانستان". وأضاف أن "المهمة التي تحددت في بون لا يمكن أن تتحقق إلا إذا تم التصدي للتدهور الحالي في الوضع الأمني وإذا تلقت الطواقم التابعة للأمم المتحدة والمنظمات غير الحكومية التي تقدم المساعدات للأفغان حماية مناسبة".

غارة أميركية بغزني
من جهة أخرى أعلن متحدث أميركي أمس حصول القيادة الوسطى على أدلة مهمة للاعتقاد بأن الرجل الذي قتل السبت إلى جانب تسعة أطفال في غارة جوية أميركية على قرية في إقليم غزني (جنوب شرق أفغانستان) هو بالتأكيد "الإرهابي" المفترض الذي كان مستهدفا.

وقال الرائد بيتي ميتشل "تلقينا معلومات أكيدة تحمل على الاعتقاد أن الأمر يتعلق بالرجل الذي كان مستهدفا في الهجوم". وأضاف "إننا مع ذلك ننتظر نتيجة تحاليل الطبيب الشرعي كي نتمكن من تأكيد ذلك".

وقتل عشرة أشخاص من بينهم تسعة أطفال السبت في هجوم شنته طائرة من طراز أي-10 تابعة لسلاح الجو الأميركي كان يستهدف إرهابيا في ولاية غزني قرب مقور.

وقال بيان صادر عن القيادة الأميركية "إن قوات التحالف تحركت بناء على معلومات وأخذت كل الوقت المناسب للتأكد من أن الإرهابي كان في منطقة ريفية معزولة".

وأوضح البيان أن "لجنة قد تشكلت للتحقيق في ظروف هذه الأحداث".

المصدر : الفرنسية