بوتين سعيد بتقدم حزب روسيا الموحدة في انتخابات الدوما (الفرنسية)
أفاد مراسل الجزيرة في موسكو أن آخر الأنباء الواردة من اللجنة المركزية تشير إلى أن نسبة الناخبين بلغت 33%، ومن المتوقع أن ترتفع إلى 60%، في الوقت الذي تعتبر فيه 25% هي النسبة المطلوبة لتكون الانتخابات قانونية.

ومن جانبه أكد رئيس اللجنة الانتخابية ألكسندر فيشنياكوف أنه تم تجاوز نسبة 25% التي تعتبر الحد الأدنى لإقرار عملية الاقتراع، لكنه أشار إلى أن نسبة المشاركة أدنى بقليل منها عام 1999.

وحول انخفاض مستوى المشاركة في الانتخابات في ساعات الصباح الأولى عزا مراسل الجزيرة ذلك إلى عدم رغبة الروس في التوجه إلى صناديق الاقتراع في وقت مبكر، وتفضيلهم القيام بذلك بعد الظهر.

وفي الوقت الذي بدا فيه الرئيس الروسي فلاديمير بوتين في وضع معنوي جيد لدى إدلائه بصوته، أشار مراسل الجزيرة إلى أن أناتولي إتشوبايز زعيم أحد الأحزاب اليمنية الروسية بدا عليه الضيق خلال اليوم، وقال إن من وصفهم بالفاشيين سيسيطرون على البرلمان.

المؤشرات تظهر أن النتائج لن تكون في صالح أحزاب المعارضة (الفرنسية)
وأما الزعيم الشيوعي جينادي زيوجانوف فقد أعرب عن قلقه إزاء عملية التصويت بعد الإدلاء بصوته، وقال "نتيجة الانتخابات قد تسرق"، ثم استدرك قائلا "لسوء الحظ وقعت العديد من الانتهاكات".

ويتوقع المحللون أن يحظى حزب روسيا الموحدة المقرب من الكرملين والذي كان شعاره في الحملة الانتخابية (معا مع الرئيس) بأغلبية كبيرة من الأصوات، ولكنهم يشككون في إمكانية حصوله على نسبة الثلثين اللازمة لإجراء إصلاحات دستورية.

ويرى المراقبون أن المعارضة الروسية قد تفشل في تجاوز حد الـ 5% اللازم للحصول على مقاعد في مجلس النواب (الدوما).

من جهة أخرى أكدت وزارة الداخلية الروسية أن العملية الانتخابية لم تشهد أي حوادث رئيسية، وأكد مصدر مسؤول في الوزارة أن الإجراءات الأمنية تحت السيطرة، وأنه جرى تشديد الإجراءات الأمنية في الجزء الجنوبي من البلاد.

مراقبة أميركية وأوروبية
من جانبها أكدت الولايات المتحدة الأميركية أهمية العملية الانتخابية التي شهدتها روسيا اليوم، ودعت موسكو إلى ضرورة العمل على ضمان إجراء الانتخابات التشريعية بما ينسجم والمعايير الدولية لتحقيق الحرية والعدالة.

وأكدت وزارة الخارجية الأميركية أن مشاركتها ضمن فرق الرقابة الدولية على الانتخابات الروسية تأتي بسبب قناعة الإدارة الأميركية بمدى أهمية الانتخابات الحالية لكونها مؤشرا على التزام موسكو والشعب الروسي بالديمقراطية. وقد تولى مراقبون دوليون من مجلس أوروبا ومنظمة الأمن والتعاون الأوروبي مراقبة سير الانتخابات.

المصدر : الجزيرة + وكالات