حسين أحمد يخطب في مؤيدي الجماعة الإسلامية (أرشيف-رويترز)
ذكر مراسل الجزيرة في باكستان أن قضايا العراق وأفغانستان وفلسطين وكشمير هيمنت على خطب وكلمات قادة الحركات الإسلامية الذين شاركوا في المؤتمر الذي دعت إليه الجماعة الإسلامية في باكستان وذلك بمناسبة مرور مائة عام على ميلاد مؤسس الجماعة الإمام أبو الأعلى المودودي.

وأشار المراسل إلى أن المؤتمر الذي شارك فيه قادة الحركات الإسلامية في كل من الأردن وتونس وسوريا ولبنان والسودان وغيرها من الدول يعد الأضخم من نوعه منذ الحرب الأميركية على ما يوصف بالإرهاب.

وحرصت الجماعة الإسلامية في باكستان على استغلال هذا المؤتمر لإيصال رسالة مفادها أن الأمة الإسلامية أمة واحدة، وقال زعيم الجماعة الإسلامية في باكستان حسين أحمد للجزيرة "نريد استغلال هذه المناسبة أيضا للتعريف برسالة الإمام المودودي للأمة الإسلامية، والتي دعا بها الأمة الإسلامية إلى التمسك بالأساسيات وبالطريق الذي يمكن للأمة الإسلامية من خلالها أن تحل مشاكلها".

وأوضح مراسل الجزيرة أيضا إلى أن الجماعة الإسلامية حرصت من خلال هذا المؤتمر الذي تميز بحضوره الكثيف حيث شاركت فيه كل شرائح المجتمع الباكستاني، على إظهار مدى قوتها ونجاحها في العمل البرلماني.

ومن المتوقع أن يصدر المؤتمر الذي يعقد في مدينة لاهور على مدى يومين متتاليين مجموعة من التوصيات والقرارات بشأن ما يوصف بالحملة الأميركية والغربية على الإسلام والمسلمين تحت ذريعة ما يسمى بالحرب على الإرهاب.

المصدر : الجزيرة