دون ماكينون (يسار) في حديث جانبي مع رئيس الوزراء الأسترالي جون هاورد والرئيس النيجيري أوليسيغون أوباسانجو (الفرنسية)

فازت دول الكومنولث المعارضة لرئيس زيمبابوي روبرت موغابي في الجولة الأولى من معركتها مع الدول الأفريقية عندما نجحت في تأمين إعادة انتخاب الأمين العام للمنظمة دون ماكينون.

واعتبرت إعادة انتخاب الوزير النيوزيلندي السابق المناهض لموغابي أمينا عاما للكومنولث لفترة ثانية انتصارا لدول مثل بريطانيا وأستراليا وكندا التي ترغب في تمديد قرار تعليق عضوية زيمبابوي الذي اتخذ العام الماضي.

وعلق الكومنولث عضوية زيمبابوي بعد أن قالت جماعات معارضة ودول غربية إن روبرت موغابي الذي يحكم البلاد منذ استقلالها عن بريطانيا في الثمانينيات زور الانتخابات الأخيرة.

وتأجلت المباحثات بشأن كيفية التعامل مع تعليق عضوية زيمبابوي في المنظمة التي تضم 54 دولة معظمها من المستعمرات البريطانية السابقة إلى غد الأحد عندما تقدمت مجموعة عمل من زعماء ست دول توصيتها.

وقال رئيس الوزراء البريطاني توني بلير للصحفيين "يحدوني أمل ومازلت واثقا إلى حد كبير من أن التجميد سيستمر لحين الانصياع لما وضعه الكومنولث من شروط فيما يتعلق بحكم القانون وحقوق الإنسان وسلامة الحكم".

من جانبه هدد موغابي بالانسحاب من الكومنولث التي تتيح عضويتها لكثير من دول العالم الثالث ثقلا على الساحة الدولية إضافة إلى قدر من المساعدات والمزايا التجارية.

ويقول موغابي إن بريطانيا وأستراليا ونيوزيلندا شكلت "حلفا غير مقدس" ضده مضيفا أن خصوما "عنصريين" محليين ودوليين يخربون اقتصاد البلاد لمعاقبته بسبب سياسة مصادرة أراضي المزارعين من أصل أوروبي وإعادة توزيعها على سكان البلاد الأصليين.

المصدر : رويترز