عمال إنقاذ يحاولون سحب سيارة غمرتها مياه الفيضان محاولات (رويترز)

بدأ آلاف من رجال الإطفاء الفرنسيين بمساعدة زملائهم من ألمانيا وإيطاليا وبلجيكا أمس عملية ضخمة لنزح مياه الفيضان عن بلدة أرل التاريخية الواقعة جنوب فرنسا.

وقالت الحكومة إن أكثر من 7000 من رجال الإطفاء وعمال الإنقاذ انتشروا في المنطقة إضافة إلى 900 من رجال الدرك و850 شرطيا و550 من أفراد الجيش فضلا عن 20 طائرة هليكوبتر.

وتتوقع السلطات الفرنسية أن يستغرق العمل نحو عشرة أيام لنزح ما يصل إلى 16 مليون متر مكعب من المياه، وكانت مياه الفيضان غمرت البلدة التي يقطنها أكثر من 50 ألف نسمة وتقع في دلتا نهر الرون منذ الخميس الماضي.

وشردت الفيضانات التي اجتاحت جنوب فرنسا هذا الأسبوع أكثر من 27 ألف شخص، بعد أن أودت بحياة ستة أشخاص على الأقل.

وكان معظم من قتلوا في تلك الفيضانات قضوا غرقا في مرسيليا والمناطق القريبة منها وأقيمت ملاجئ للطوارئ لاستيعاب مئات الأشخاص غير القادرين على العودة إلى منازلهم التي غمرتها المياه.

وذكر مسؤولون بمرسيليا أن منسوب المياه تراجع أمس الجمعة وتحسنت الأحوال الجوية بعد تفاقم حدة الفيضانات وهطول الأمطار المتواصلة وزيادة سرعة الرياح التي أدت إلى توقف حركة الطرق وخطوط السكك الحديدية والملاحة الجوية بنهر الرون.

وأعلنت مرسيليا والمناطق المحيطة بها منطقة كوارث يوم الأربعاء. وقال المسؤولون إن انقطاع الكهرباء عن حوالي 3400 منزل ما يزال ساريا. وتقدر السلطات المحلية تكلفة الخسائر في منطقة أرل فقط بما يتراوح بين 150 و200 مليون يورو (180 إلى 240) مليون دولار.

المصدر : رويترز