مواطنة أميركية من أصل يمني تشارك في تأبين ضحايا أحداث سبتمبر بولاية ميرلاند (الفرنسية-أرشيف)
أوضحت دراسة أعدها مكتب الإحصاء الفدرالي ونشرت هذا الأسبوع في واشنطن أن عدد الأشخاص من أصل عربي الذين أحصوا عام 2000 ارتفع بنسبة 41% مقارنة مع الثمانينات و38% مقارنة مع التسعينات.

وفي عام 2000 أصبح عددهم 1.2 مليون نسمة غالبيتهم من أصل لبناني ومصري وسوري.

ويشكلون 0,42% من أجمالي سكان الولايات المتحدة (281 مليون نسمة) مقابل 0,27% عام 1980. وعلى سبيل المقارنة فإن عددهم يقارب عدد السكان من أصل يوناني أو برتغالي.

وهذه الدارسة هي الأولى التي يجريها مكتب الإحصاء بشأن هذا الموضوع بعد تغيير تصنيف الأعراق، ويرد في استمارة مكتب الإحصاء سؤال عن الدولة التي ينحدر منها أهالي الأشخاص المقيمين في الولايات المتحدة.

وأوضح المكتب أن الأشخاص الذين أعطوا اسم دولة من شمال أفريقيا أو الشرق الأوسط اعتبروا عربا. وأولئك الذين تحدثوا عن أصول كردية أو بربرية صنفوا أيضا ضمن هذه الخانة "رغم أن هذه الشعوب لا تعتبر عادة عربية" كما جاء في التقرير.

وأكد مكتب الإحصاء أن 19% من الأميركيين رفضوا الرد على السؤال المتعلق بأصولهم في الاستمارة، ولم يتم الأخذ بالاعتبار الاسم أو مكان الولادة أو الدين لتحديد أصول الأشخاص.

ويوجد السكان من أصل عربي في كل مناطق الولايات المتحدة رغم أن حوالي نصفهم (48%) يتركز فقط في خمس ولايات (كاليفورنيا وفلوريدا وميشيغن ونيوجيرسي ونيويورك).

ويقطن ولاية ميشيغن الصناعية العدد الأكبر منهم ويشكلون 1,2% من سكانها في حين تضم مدينة نيويورك الشهيرة 70 ألف شخص عربي أي 0,87% من سكانها.

المصدر : وكالات