رئيس الحزب الوطني المعارض شو بونغ يشن حملة ضد فيتو هيون
أنهى الحزب الوطني -أكبر الأحزاب المعارضة في كوريا الجنوبية- مقاطعته للبرلمان وذلك بعد التصويت الذي ألغى الفيتو الذي أصدره الرئيس الكوري الجنوبي رو مو هيون ضد إجراء تحقيق مستقل بشأن الفضيحة التي أثيرت بشأن تمويل الانتخابات.

وقد استطاع الحزب الوطني المعارض الرئيسي بعد أن ضم إليه حزبين معارضين آخرين أن يلغي فيتو هيون وبذلك أصبح ممكنا إجراء تحقيق مستقل بشأن قيام أحد مساعدي هيون المقربين بانتهاك القوانين المعمول بها.

ويعد قرار إبطال البرلمان لفيتو اتخذه الرئيس الأول من نوعه منذ عام 1954، وجاء هذا القرار بعد تسعة أيام من مقاطعة أكبر الأحزاب المعارضة لاجتماعات البرلمان، وهو الأمر الذي أعاق مراجعة البرلمان لموازنة الدولة المقرر البدء بمناقشتها في الأول من يناير/كانون الثاني القادم.

وقد واجه هيون -الذي تمكن من الوصول إلى موقعه الحالي بفضل الخطة الإصلاحية التي تبناها في حملته الانتخابية- معاملة قاسية من خصومه الذين يسيطرون على البرلمان، والذين استطاعوا أن يستثمروا الانشقاق الذي حدث في حزب هيون في سبتمبر/أيلول الماضي.

كما أن الشائعات التي انطلقت حول انتهاكات أحد أقرب مساعدي هيون للقانون أثرت سلبيا على الخطة الإصلاحية التي دعا إليها هيون خلال حملته الانتخابية.

وكان هيون قد أكد لدى إصداره الفيتو ضد إجراء تحقيق مستقل في التهم المنسوبة لأحد مساعديه أن المدعي العام بحاجة لمزيد من الوقت للتحقيق في الادعاءات بشأن منحة سياسية غير قانونية ورشى قدمت خلال الانتخابات الرئاسية في السنوات الأخيرة. وسيتوسع التحقيق ليشمل شركات تجارية كبرى وأحزابا معارضة رئيسية.

المصدر : الجزيرة + رويترز