البرلمان الليتواني يناقش اتهامات الرئيس(الفرنسية)

ألغى رئيس ليتوانيا رونالدوس باكساس زيارة له لواشنطن وسط احتمال محاكمته برلمانيا لصلات محتملة له بعصابات إجرامية روسية.

ورفضت متحدثة باسم الرئيس اليوم الخميس الإدلاء بأي تفاصيل عن سبب إلغاء الرحلة التي كان من المقرر أن يلتقي فيها مع الرئيس الأميركي جورج بوش في البيت الأبيض في الثامن من ديسمبر/كانون الأول الجاري قبيل انضمام الجمهورية السوفياتية السابقة إلى عضوية حلف شمال الأطلسي العام المقبل.

وأكدت السفارة الأميركية في ليتوانيا أن باكساس ألغى الزيارة بنفسه وأنها ستبلغ واشنطن بهذا القرار الذي قالت إنها تحترمه. وكانت السفارة بذلك ترد على تقارير من أن الإدارة الأميركية طلبت من الرئيس الليتواني إلغاء الزيارة.

وبعد هذا الإعلان مثل الرئيس أمام المحكمة الدستورية للإجابة عن أسئلة تتعلق بانتهاكه الدستور بسبب منحه الجنسية لرجل الأعمال من أصل روسي يوريوس بوريسوفاس المتهم بتهريب أسلحة إلى السودان والممول الرئيسي لحملة باكساس الانتخابية.

وقال باكساس إن منح الجنسية لرجل الأعمال الروسي يوم 11 أبريل/نيسان المنصرم لا يعد انتهاكا للدستور ونفى وجود أي معلومات لديه تمنعه من منح الجنسية لهذا الرجل.

وكان تقرير للمخابرات الليتوانية صدر في أواخر الشهر الماضي قال إن مكتب باكساس وبعض مساعديه على صلة بالعصابات الروسية.

وأشار التقرير كذلك إلى أن ليتوانيا استخدمت كطرف ثالث في صفقات سلاح غير مشروعة وتمويل الإرهاب الدولي.

وينفي الرئيس الليتواني ارتكاب أي أخطاء ورفض مرارا التنحي.

وأقر البرلمان تقريرا قدمته لجنة خاصة يفيد بأن باكساس يمثل تهديدا لأمن البلاد وأنه سرب شخصيا معلومات مما يمهد الطريق لمحاكمته أمام البرلمان.

وشارك ألوف من الليتوانيين في مظاهرات مناهضة للرئيس خلال الأسبوعين الماضيين، ومن المتوقع تنظيم المزيد من الاحتجاجات في مطلع الأسبوع المقبل.

المصدر : وكالات