موافقة غباغبو تعتبر تحولا في موقفه (الفرنسية)
دعا رئيس ساحل العاج لوران غباغبو لأول مرة الخميس إلى تطبيق كامل لاتفاقات السلام المبرمة في ماركوسيس.

وشدد غباغبو إثر اجتماع بشأن نزع أسلحة المتمردين مع قادته العسكريين وقادة المتمردين في ياموسوكرو على أهمية تطبيق الاتفاقات المبرمة بفرنسا حتى النهاية، لئلا تفقد تلك الاتفاقات فائدتها.

وتعتبر موافقة الرئيس العاجي على تطبيق اتفاقات ماركوسيس تحولا في موقفه الذي كان يوافق فقط على "روح" هذه الاتفاقات التي وقعتها الحكومة وأبرز الأحزاب السياسية وحركات التمرد نهاية فبراير/ شباط في فرنسا.

ويعتبر التطبيق الكامل لاتفاقات ماركوسيس أهم ما تطالب به حركة "القوات الجديدة" للمتمردين السابقين التي علقت في سبتمبر/ أيلول مشاركة وزرائها في حكومة المصالحة الوطنية احتجاجا على العراقيل التي قالت إن غباغبو يضعها أمامهم.

وقال غباغبو إن رئيس الوزراء سيدو ديارا في مهمة اعتبارا من الآن فصاعدا لإعادة العناصر الذين غادروا مؤقتا الحكومة, وفور عودتهم ستنهي حكومته دراسة المراسيم والقوانين المستوحاة من هذا الاتفاق. ودعا الحكومة إلى إنجاز مهامها لكي تتمكن الجمعية الوطنية والشعب من فعل المثل.

من جهة أخرى أكد الرئيس العاجي أنه سيتوجه خلال الأيام المقبلة إلى بواكيه المقر العام للمتمردين السابقين الذين أشهروا السلاح في سبتمبر/ أيلول عام 2002 لإعلان نهاية الحرب رسميا, قبل توجهه إلى باريس منتصف الشهر الجاري.

وقال غباغبو إنه سيعلن النهاية الرسمية للحرب خلال الأيام القليلة المقبلة انطلاقا من بواكيه "حتى يعلم ساحل العاج كله والعالم بأسره أن البلاد مصممة على إرساء السلام".

المصدر : الجزيرة + وكالات