الاستخبارات العسكرية الإسرائيلية ضخمت الخطر العراقي
آخر تحديث: 2003/12/4 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1424/10/11 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2003/12/4 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1424/10/11 هـ

الاستخبارات العسكرية الإسرائيلية ضخمت الخطر العراقي

إسرائيل نشرت صواريخ باتريوت أميركية للتصدي للصواريخ العراقية (أرشيف-رويترز)
اتهم جنرال في الاحتياط الإسرائيلي الاستخبارات الإسرائيلية بتضخيم خطر قيام العراق بشن هجوم على إسرائيل قبل وخلال الحرب على العراق.

وصرح الجنرال شلومو بروم الذي شارك في إعداد دراسة جديدة قام بها مركز جافي للدراسات الإستراتيجية اليوم الخميس أن "أجهزة الاستخبارات بالغت بشكل كبير في تصوير خطر قيام العراق بشن هجوم غير تقليدي دون أن تجرؤ على القول في النهاية إنه ليس لديه" أي من تلك الأسلحة.

وقالت الدراسة التي أجراها المركز إنه رغم أن إسرائيل يجب أن تكون مسرورة للنتيجة التي أسفر عنها النزاع فإن تلك الأجهزة "أنفقت مبالغ طائلة من المال على معالجة التهديدات التي إما لم تكن موجودة أو كان من غير المرجح وقوعها".

وشككت الدراسة في امتلاك العراق لأسلحة غير تقليدية وقالت "كان يجب على أجهزة الاستخبارات التفكير في احتمال عدم العثور على مثل هذه الأسلحة ليس فقط بسبب عيوب في عملية جمع الاستخبارات للمعلومات بل كذلك بسبب عدم وجود مثل هذه الأسلحة".

وأضافت الدراسة أنه في حال وجود هذه الأسلحة فإنها لم تحرك من مخابئها منذ عشر سنوات.

وأشارت الدراسة إلى أن القوات العراقية ليست مدربة على استخدام الأسلحة غير التقليدية ولم تتم صيانتها لأنه كان من الممكن أن ينتج عن أي من هذه الخطوات مؤشرات يمكن رصدها.

وخلصت الدراسة إلى أن "الاستنتاج الأساسي هو أن تلك الصواريخ ليس لها أي قيمة من الناحية العملية".

وفي أعقاب نشر التقرير طالب عضو الكنيست من حزب ميرتس اليساري يوسي ساريد بتحقيق في "الإخفاقات الخطيرة" لأجهزة الاستخبارات تجريه لجنة برلمانية مستقلة.

وكان رئيس الاستخبارات العسكرية الجنرال أهارون زئيفي قال في نهاية غزو العراق في أبريل/نيسان الماضي إنه "ما من شك في أن العراق يمتلك أسلحة غير تقليدية".

المصدر : الفرنسية