الاجتماع الأوروبي المتوسطي ركز على الإرهاب والجدار العازل (الفرنسية)
أعلنت الرئاسة الأوروبية أنه لا بديل لتطبيق سريع وكامل وبحسن نية لخارطة الطريق.

وقال التقرير الذي وزعته الرئاسة الأوروبية في ختام الاجتماع الأوروبي المتوسطي في نابولي (إيطاليا) إن الوزراء المشاركين في الاجتماع اعتبروا أن "التقدم الذي حققه الجانبان في المفاوضات غير كاف على الرغم من الدعم الذي قدمته الأسرة الدولية لحل عادل ودائم" في الشرق الأوسط.

وأكد وزراء الخارجية الأوروبيون من جديد أن مكافحة الإرهاب تشكل "أولوية" كما شددوا على "واجب كل الدول وخصوصا بلدان المنطقة في التعاون بشكل فعال في مكافحة الإرهاب والامتناع عن تقديم أي دعم مباشر أو غير مباشر لمنظمات إرهابية".

وقال الوزراء المشاركون إنهم شجعوا الحكومة الفلسطينية على "البرهنة بشكل عملي على تصميمها على مكافحة عنف المتطرفين".

ويتضمن النص الذي أعده الاتحاد الأوروبي ورئاسته الإيطالية حصيلة يومين من الاجتماعات والمناقشات لكنه لا يتمتع بأي صفة ملزمة وخصوصا للدول غير الأعضاء في الاتحاد.

وقد شارك في الاجتماع وزراء خارجية الدول الـ25 الأعضاء في الاتحاد الأوروبي الموسع ونظراؤهم في 12 دولة متوسطية وممثلون عن الجامعة العربية واتحاد المغرب العربي.

وأبدى الأوروبيون "قلقا عميقا" بسبب مسار الجدار الأمني الذي تبنيه إسرائيل في الضفة الغربية وشرق القدس. وطالبوا إسرائيل في بيانهم باتخاذ "إجراءات حاسمة لمنع التدهور الكبير في الوضع الإنساني" في الضفة الغربية وقطاع غزة معتبرين أن ذلك "يجعل الفلسطينيين العاديين أقل تسامحا ويشجع التطرف".

دومينيك دو فيلبان

وفي تطور آخر قال وزير الخارجية الفرنسي دومينيك دو فيلبان إن الأوروبيين يتدارسون إمكانية إحالة قضية الجدار الإسرائيلي العازل إلى محكمة العدل الدولية كما تطلب بعض الدول العربية.

لكن دو فيلبان شدد في ختام مؤتمر الشراكة الأوروبية المتوسطية في إيطاليا على أن الأولوية يجب أن تعطى لمسيرة السلام والتقدم في طريق الحوار السياسي.

وأشار إلى أن مبادرة جنيف تكمل خارطة الطريق، محذرا من أن ينتهي بها الأمر إلى الأدراج شأنَ خطط سلام أخرى.

المصدر : وكالات