ريدج يتحدث للصحفيين في واشنطن عن خطوات وزارته للحد من الهجمات (الفرنسية)
قال وزير الأمن الداخلي الأميركي توم ريدج إن رفع حالة الاستعداد لمواجهة ما سماه أعمالا إرهابية محتملة أعطى نتائج إيجابية.

وأضاف ريدج أن على الطائرات الأجنبية التي تدخل أجواء الولايات المتحدة توقعَ أن يطلب منها وجود عناصر شرطة مسلحة على متنها، مشيرا إلى أن هذا الإجراء يأتي في إطار جهود وزارته المستمرة لزيادة تأمين رحلات الطيران للأميركيين والزوار على حد سواء.

واعترف المسؤول الأميركي بأنه ليس لدى كل الحكومات برامج لنشر حراس، قائلا إن الولايات المتحدة ستساعدها بالتدريب.

وتأتي هذه التصريحات في وقت أثار فيه طلب واشنطن من شركات الطيران الأجنبية وضع حرس مسلح على رحلاتها ردود فعل دولية متباينة، فقد أعلنت تايلند على لسان رئيس وزرائها تاكسين شيناواترا أنها لن تطبق هذا الإجراء على متن رحلات طائراتها المتجهة إلى الولايات المتحدة.

وقال شيناواترا للصحفيين إن بلاده ليست بحاجة للوصول بالأمر إلى هذا المدى ما دامت تقوم دائما بجهود التأمين الملائمة وما دامت طائراتها تتوقف في محطة واحدة.

وقال مسؤول في شركة طيران ببانكوك إن خطوط الطيران التايلاندية تسير رحلة مباشرة يوميا إلى لوس أنجلوس ولا تضع أي حراس مسلحين على رحلاتها الدولية.

بالمقابل أعلنت السلطات المكسيكية أنها ستوفر حماية أمنية على متن بعض الرحلات رغم أنها لم تتلق أي طلب من الولايات المتحدة.

وكانت السلطات البريطانية قد سبقت التوجه الأميركي حيث أعلنت أول أمس أن حراسا مسلحين سيوجدون على متن بعض طائرات الركاب البريطانية، كما اتخذت إجراءات حماية مشددة على متن الطائرات وخصوصا لمنع اجتياح قمرة القيادة من قبل مهاجمين محتملين.

غير أن طياري شركات الطيران البريطانية اعترضوا على القرار كما اعترضت عليه مؤسسة طيران دولية تقول إنه يتعين تطبيق الإجراءات الأمنية على الأرض قبل الإقلاع.

وألغيت الأسبوع الماضي ست رحلات طيران من باريس إلى لوس أنجلوس لمخاوف أمنية أبدتها المخابرات الأميركية. واعتقلت السلطات الفرنسية 13 من قوائم المسافرين في هذه الرحلات لكنها أطلقت سراحهم عندما لم تجد أي صلة لهم بجماعات مشتبه فيها.

المصدر : وكالات