غاز مجهول التركيب كان الوسيلة الحاسمة لإنهاء أزمة الرهائن في موسكو(رويترز-أرشيف)
اتهم تقرير لمنظمة العفو الدولية اثنتي عشرة دولة في العالم من بينها إسرائيل بإنتاج وبيع المعدات والمواد المستخدمة في ممارسة التعذيب.

وقالت المنظمة إن تصنيع هذه المواد والمعدات بات يشكل تجارة رابحة ودعت إلى العمل على وقفها لأنها تجارة شريرة تسهم في انتهاك حقوق الإنسان.

وحملت منظمة العفو الدولية الولايات المتحدة مسؤولية خاصة للتحرك في هذا الاتجاه. وقالت إن الشركات الأميركية على مدار العقود الثلاثة الماضية كانت الجهات الأساسية في تصنيع وتطوير وتجهيز المعدات التكنولوجية السرية التي تستعمل في التعذيب مثل معدات التعذيب بالكهرباء ومعدات تستخدم في رش مواد كيمائية تخدر السجين ووسائل أخرى معقدة.

وقالت المنظمة إن وسائل التعذيب انتشرت بسرعة في العالم في إطار ما يسمى بالحرب على الإرهاب. وأشارت المنظمة إلى استخدام السلطات الروسية للغازات في إنهاء احتجاز رهائن في مسرح بموسكو.

كما أشارت إلى أن الاتجار بمواد التعذيب يجري بطرق سرية بعيدة عن الرقابة كما أن مواد جديدة يجري تطويرها كل عام.

وعبرت المنظمة عن قلقها من تزايد الطلب على وسائل ومواد التعذيب خصوصا بعد أحداث الحادي عشر من سبتمبر/ أيلول في الولايات المتحدة. وقالت إن هناك تطويرا واسعا لتكنولوجيا التعذيب في إطار الحرب على ما يسمى بالإرهاب.

المصدر : الجزيرة + أسوشيتد برس