قوات الأمن الكيني تحيط بفندق هيلتون بعد تلقي تحذيرات بوقوع عمليات (الفرنسية)
وضعت قوات الأمن الكينية في حالة تأهب قصوى اليوم الأربعاء بعد تحذيرات من وقوع عمليات انتحارية ضد فندقين في نيروبي صدرت من زارة الخارجية الأميركية والأمم المتحدة أمس الثلاثاء.

وقال متحدث باسم الشرطة إنه تم تعزيز التدابير الأمنية في كل مكان للتأكد من عدم حصول هذه الهجمات.

وجاء في رسالة لأجهزة الأمن التابعة للأمم المتحدة في نيروبي أن "بعثتين دبلوماسيتين مهمتين قالتا إنهما تلقتا معلومات تتمتع بالصدقية حول وقوع هجمات انتحارية محتملة في نيروبي صباح اليوم الأربعاء تستهدف الفندقين الكبيرين ستانلي وهيلتون". وقد نشر مزيد من عناصر الشرطة اليوم حول هذين الفندقين في العاصمة الكينية.

كذلك حذرت وزارة الخارجية الأميركية رعاياها المقيمين في كينيا من خطر هجمات محتملة "في الأيام المقبلة". وبعد تحذيرات أمس الثلاثاء نصحت دول عدة بينها الولايات المتحدة وألمانيا وإسرائيل رعاياها من السفر إلى كينيا.

غير أن وزير الخارجية الكيني كالونزو موسيوكا وصف هذه التحذيرات بأنها "خادعة" وقال في مؤتمر صحفي "يجب عدم إعطاء الانطباع بأن بلادنا غير آمنة". وكان مبنيان وسط المدينة قد أخليا بعد ظهر الثلاثاء لأسباب أمنية بعد تلقي إنذارات بوجود قنبلة. ويضم أحد المبنيين مكتب بنك باركليز البريطاني والآخر سفارة فرنسا ومكتبا آخر لباركليز.

وتأتي تحذيرات الثلاثاء بعد أربعة أيام من الذكرى الأولى لعمليتين نفذتا ضد إسرائيل عام 2002 في مومباسا على الساحل الكيني، ما أسفر عن سقوط 18 قتيلا هم 12 كينيا وثلاثة إسرائيليين إضافة إلى منفذيهما الثلاثة. وفي العام 1998 أسفر هجوم على السفارة الأميركية في نيروبي عن سقوط 213 قتيلا بينهم 12 أميركيا.

إلى ذلك لا يزال ثلاثة كينيين متهمين بمحاولة الهجوم على السفارة الأميركية في نيروبي في السجن بعد رفض القضاء الكيني اليوم طلبا بإخلاء سبيلهم. وقرر قاضي محكمة نيروبي إبقاء الرجال الثلاثة في السجن حتى بدء محاكمتهم في السادس من يناير/ كانون الثاني المقبل.

المصدر : الجزيرة + وكالات