قطاع الماشية الكندي يحاول التعافي بعد اكتشاف حالة إصابة العام الحالي (الفرنسية)
رفضت كندا التأكيد الأميركي بأن البقرة المصابة بجنون البقر التي اكتشفت في ولاية واشنطن ربما تكون قد استوردت منها.

وقال كبير الأطباء البيطريين الكنديين بريان أيفانز في مؤتمر صحفي إنه سيكون من السابق لأوانه التوصل إلى نتيجة في هذا الوقت، مشيرا إلى أنه حتى الآن لا يوجد دليل قاطع يؤكد أن البقرة المصابة بجنون البقر مصدرها كندا.

وأضاف أن السلطات الأميركية والكندية تتعاون بشكل وثيق في محاولة لتحديد المكان الذي جاءت منه البقرة، مشيرا إلى أن القطيع الذي تزعم الولايات المتحدة أن البقرة جاءت منه لا وجود له.

وتابع أنه لا يوجد ما يشير إلى وجود صلة بين القطيع الذي خرجت منه أول حالة جنون بقر في كندا والقطيع الذي حددته وزارة الزراعة الأميركية بوصفه مصدر الحالة الثانية.

وكانت وزارة الزراعة الأميركية قالت إنها تعتقد أن البقرة التي اكتشفت في ولاية واشنطن تم استيرادها من إقليم ألبرتا غرب كندا في أغسطس/ آب 2001.

وإذا صح هذا الحديث فسيكون ذلك ضربة قوية أخرى لصناعة الماشية الكندية التي مازالت تحاول التعافي من حالة واحدة للإصابة بمرض جنون البقر اكتشفت في ألبرتا في مايو/ أيار من العام الحالي.

وقدرت دراسة خاصة نشرت في نوفمبر/ تشرين الثاني المنصرم أن صناعة اللحم البقري الكندية خسرت 2.5 مليار دولار أميركي خلال الأشهر الستة التالية لاكتشاف حالة الإصابة بجنون البقر.

وفرضت كندا حظرا جزئيا على استيراد الماشية ومنتجات اللحم البقري من الولايات المتحدة عقب الإعلان عن حالة البقرة المصابة.

المصدر : رويترز