القائم بأعمال الحزب الراديكالي توميسلاف نيكوليتش يدلي بتصريحات صحفية عقب الإدلاء بصوته (الفرنسية)
أدلى حوالي ستة ملايين ناخب في انتخابات جمهورية صربيا لاختيار أعضاء البرلمان الجديد في البلاد.

وتشير توقعات إلى إمكانية حصول القوميين الصرب المتشددين بزعامة فويسلاف سيسيلي المتهم بارتكاب جرائم حرب على حوالي ربع الأصوات. وقال القائم بأعمال الحزب الراديكالي توميسلاف نيكوليتش عقب الإدلاء بصوته إنه يتوقع نصرا مقنعا للحزب الذي يرفع شعار صربيا الكبرى.

وفي تحد جديد لحكومة بلغراد أصر سيسيلي المسجون في لاهاي على وضع اسمه على رأس قائمة مرشحي الحزب في دائرته الانتخابية.

ويرى المحللون أن استياء الناخبين من سياسات الإصلاحيين واستمرار التقارب مع الغرب وما ارتبط به من تدهور الوضع الاقتصادي وارتفاع نسبة البطالة يصب في مصلحة القوميين الصرب الرافضين لهذه التوجهات.

كما أن الحزب الراديكالي يغازل الناخبين بشعارات رفض تسليم المواطنين الصرب المتهمين بجرائم حرب إلى محكمة جرائم الحرب بلاهاي.

وفي المقابل يتوقع المراقبون أن يتمكن المعتدلون وأنصار الديمقراطية بقيادة الحزب الديمقراطي الصربي بزعامة فويتسلاف كوستونيتشا من انتزاع أغلبية تمكنهم من تشكيل ائتلاف يحول دون انتزاع القوميين للسلطة.

لكن فرص تشكيل هذا الائتلاف تواجه خطر الخلافات بين الإصلاحيين بشأن الإصلاحات الاقتصادية.

وينظر الغرب بقلق بالغ إلى إمكانية فوز القوميين بالسلطة في بلغراد وتأثير ذلك على استقرار منطقة البلقان وأيضا مستقبل صربيا وتوجهاتها خاصة على الصعيد الأوروبي.

ويشارك نحو 180 مراقبا دوليا في سير العملية الانتخابية إضافة إلى مئات المراقبين المحليين.

المصدر : وكالات