مشاهد لأعمال الإنفاذ من الزلزال كما وردت من التلفزيون الإيراني

قال حاكم إقليم كرمان الإيراني محمد علي كريمي إنه تأكدت وفاة 2000 شخص وجرح 1000 آخرين جراء الزلزال المدمر الذي هز مدينة بام الواقعة جنوبي شرقي البلاد على بعد 1000 كيلومترا جنوبي العاصمة، موضحا أن العدد مرشح للزيادة.

غير أن النائب عن الإقليم حسن خوسرو قال إن قتلى الزلزال الذي ضرب الإقليم فجر اليوم بقوة بلغت 6.3 درجات على مقياس ريختر، قد يصل 10 آلاف. ونقلت وكالة أسوشيتد بريس عن خسرو قوله إن مصدر هذه التقديرات مسؤولو مدينة بام المنكوبة.

وأضاف كريمي أن الزلزال دمر60% من مباني المدينة، البالغ عدد سكانها 80 ألف نسمة، تدميرا كاملا كما دمر حيا تاريخيا بشكل تام، كما تسبب في قطع الاتصالات الهاتفية مع مدن بام وجيروفت وكهنوج.

وأوضح أن الزلزال وقع في ساعة مبكرة من فجر اليوم فيما كان الناس نياما وهو ما قد يفسر ارتفاع أعدادا الضحايا الذين دفن كثير منهم تحت أنقاض الأبنية المنهارة.

وقال مراسل الجزيرة في طهران إن مئات الجرحى نقلوا إلى مستشفيات بمناطق مجاورة للإقليم بسبب تعرض مستشفيات المنطقة للدمار. وأوضح أن مثل هذه الكوارث عادة يخلف آلاف القتلى والجرحى وآلاف المشردين.

وأشار المراسل إلى أن السلطات أقامت خلايا طوارئ وأزمة لمتابعة الوضع وأرسلت 15 مروحية وعددا آخر من الطائرات ووحدات من الجيش وفرق الإغاثة إلى المنطقة المنكوبة لنقل المعدات الطبية والجرحى.

وفيما وجهت السلطات الطبية نداء عاجلا للتبرع بالدم لإنقاذ المصابين، بدأت بالفعل عمليات التبرع هذه في مستشفيات طهران والمناطق المجاورة للإقليم. وأعرب مدير جمعية الهلال الأحمر الإيرانية مهدي إبنا عن قلقه من الوضع الإنساني بالمنطقة.

ويعد هذا الزلزال الأقوى في المنطقة منذ عام 1998. وتعرف إيران بكثرة الزلازل التي أدت منذ عام 1991 إلى مقتل نحو 17600 شخص وجرح 53 ألفا آخرين حسب الإحصاءات الرسمية.

المصدر : الجزيرة + وكالات