ارتفاع عدد ضحايا حادث الطائرة اللبنانية في بنين
آخر تحديث: 2003/12/26 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1424/11/4 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2003/12/26 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1424/11/4 هـ

ارتفاع عدد ضحايا حادث الطائرة اللبنانية في بنين

حطام الطائرة تناثر في مياه المحيط الأطلسي (الفرنسية)

أعلن وزير خارجية بنين روغاسيان بياو أن حصيلة ضحايا الطائرة اللبنانية التي تحطمت مساء الخميس إثر إقلاعها من مطار العاصمة كوتونو متوجهة إلى بيروت ارتفعت إلى 133 قتيلا، في حين ظل عدد الناجين على ماهو عليه وهو 22 ناجيا.

وقال بياو في مؤتمر صحافي إن الطائرة كانت تقل 161 شخصا من بينهم أفراد طاقمها العشرة، وتم تقديم الإسعافات لـ24 ناجيا، إلا أن اثنين منهم توفيا متأثرين بجروحهما، مشيرا إلى وجود 16 لبنانيا من بين الناجين.

وأوضح أن الجرحى القادرين على تحمل السفر سيغادرون مع وزير الخارجية اللبناني جان عبيد الذي كان قد وصل إلى كوتونو مع وفد يضم فريقا طبيا وغواصين، أما بالنسبة لجثث الضحايا فإنه يمكن إعادتها في وقت لاحق وفقا للقواعد الدولية.

ومازالت عمليات البحث مستمرة على مقربة من شاطئ كوتونو على المحيط الأطلسي للعثور على جثث الضحايا. وقال بعض رجال الإنقاذ الموجودين في المكان إن الاحتمال ضئيل في العثور على ناجين آخرين. وأشار كثيرون ممن قصدوا الشاطئ في يوم عطلة عيد الميلاد إلى بطء عمليات الإغاثة, مؤكدين أن معظم الضحايا والجثث تم انتشالهم من الطائرة من قبل المارة أو صيادي سمك محليين.

وحاول عسكريون من بنين انتشال القسم الأخير من هيكل الطائرة الذي مازال مغمورا بالمياه بواسطة جرار وحبال, لكن جهودهم لم تجد نفعا رغم مساعدة رجال الإطفاء ومدنيين.

الصندوقان الأسودان
في هذه الأثناء أكد مصدر ملاحي جوي في بنين أنه تم العثور على الصندوقين الأسودين للطائرة. وقال هذا المصدر إن ذلك سيسمح بمعرفة أسباب الحادث بسرعة, مضيفا أن فتح تحقيق أمر تلقائي في مثل هذه الحالة.

أقارب الضحايا في حالة ذهول بعد سماعهم نبأ تحطم الطائرة (الفرنسية)
ولم يعلن رسميا بعد عن فتح التحقيق لكن يتوقع تعيين لجنة من الخبراء سريعا بحسب هذا المصدر.

وأضاف أن ثمة أمرا مؤكدا وهو أنه كان هناك مشكلة وزن لأن الطائرة لم تستطع الإقلاع من المطار فاصطدمت عجلاتها الخلفية بمبنى واقع عند طرف المدرج مما أدى إلى فقدان الطائرة توازنها فهوت باتجاه الشاطئ واشتعلت قبل أن تسقط في البحر.

وقال هذا المصدر إن الطائرة كانت بالتأكيد محملة بأكثر من طاقتها أو أن الحمولة لم تكن موزعة بشكل جيد.

وكان وزير النقل اللبناني نجيب ميقاتي كشف في تصريحات نقلتها الوكالة الوطنية للإعلام أن سلطات الطيران المدني اللبنانية رفضت منذ عدة أشهر منح ترخيص لنقل الركاب للشركة المالكة للطائرة لأنها لم تستوف الشروط الفنية المطلوبة. وقال إن شركة طيران اتحاد النقل الأفريقي التي يملكها مغتربون لبنانيون سجلت في غينيا.

غير أن وزير النقل الغيني سيللو ديالو نفى في تصريحات صحفية أن تكون الشركة الغينية المالكة للطائرة طلبت ترخيصا من الحكومة اللبنانية يؤكد أن الطائرة مؤهلة للطيران.

وأقر ديالو أن الشركة طلبت من الإدارة الغينية المكلفة شؤون الطيران المدني منحها ترخيصا للطيران وتم لها ذلك بعد استيفائها للشروط.

المصدر : الجزيرة + وكالات