جميع ركاب الطائرات تعرضوا لتفتيش دقيق واستجوب العديد منهم ولم يعثر على ما يثير القلق, كما قالت وزارة الداخلية الفرنسية (رويترز)

قررت فرنسا ليلة أمس إلغاء جميع رحلاتها بين باريس ولوس أنجلوس بتوجيه من رئيس الوزراء جان بيار رافاران بناء على معلومات حصل عليها في إطار التعاون الفرنسي الأميركي لمكافحة ماسمي بالإرهاب.

وجاء في بيان صادر عن رئاسة الوزراء أن إلغاء الرحلات الست (ثلاث ذهابا وثلاث عودة) كان على أساس معلومات يجري التحقق منها وحصل عليها في إطار التعاون الفرنسي الأميركي لمكافحة الإرهاب وكان من شأنها أن تهدد سلامة الرحلات. وعلم في أوساط رئيس الوزراء أن الحكومة لا تنوي طلب إلغاء المزيد من الرحلات في الوقت الحالي.

وعلم لدى وزارة الداخلية الفرنسية أن السلطات الأميركية, نقلت إلى فرنسا عن طريق السفارة الأميركية في باريس مخاوف من وقوع اعتداءات على الرحلات المتجهة إلى لوس أنجلوس. واتخذ هذا القرار ليلة أمس الأربعاء خلال اجتماع وزاري في قصر ماتينيون -مقر رئيس الوزراء- ضم ممثلين لوزارات الداخلية والخارجية والنقل.

وقال مسؤول بوزارة الأمن الداخلي الأميركية عقب القرار الفرنسي "إن واشنطن قدمت للسلطات الفرنسية أسماء أشخاص مشتبه فيهم كانوا على متن الطائرات التي أوقفت رحلاتها".

وأكدت وزارة الأمن الداخلي أن لديها معلومات تفيد بأن أحد أفراد القاعدة اخترق إحدى الرحلات المتجهة من باريس إلى لوس أنجلوس ولم تفصح عن تفاصيل أخرى.

وكان جميع ركاب الطائرات التي كان من المفترض أن تقلع اليوم تعرضوا لتفتيش دقيق واستجوب العديد منهم ولم يعثر على ما يثير القلق, كما قالت وزارة الداخلية الفرنسية.

وعزز المسؤولون الأميركيون تدابير الأمن في المطارات والرحلات الدولية على خلفية معلومات تفيد بوجود تهديدات بأن ينفذ تنظيم القاعدة هجمات في الولايات المتحدة.

وشددت المراقبة في مطارات كبرى المدن الأميركية ولا سيما نيويورك وواشنطن ولوس أنجلوس ولاس فيغاس ونيفادا خلال فترة أعياد رأس السنة الحالية.

المصدر : الجزيرة + وكالات