خاتمي: إيران ومصر يجريان محادثات لإزالة العوائق التي تحول دون استئناف العلاقات بينهما (الفرنسية)
عبر الرئيس الإيراني محمد خاتمي عن أمله أن تسفر المفاوضات الجارية حاليا مع مصر عن نتائج مثمرة على نحو يمهد لاستئناف العلاقات المقطوعة بين البلدين منذ عام 1979.

وقال خاتمي للصحافيين بعد تقديم مشروع الموازنة أمام مجلس الشورى إن إيران ومصر يرغبان في إزالة العوائق ووضع حد للقطيعة بينهما، معبرا عن أمله أن تؤدي المفاوضات الحالية إلى إزالة مخاوف الجانب المصري.

وأوضح أنه التقى الرئيس حسني مبارك على هامش القمة الأخيرة للأمم المتحدة في جنيف بناء على طلب من الأخير وليس العكس كما سبق وأعلن مبارك.

ووجهت إيران الدعوة إلى مبارك للمشاركة في القمة الاقتصادية التي تعقدها مجموعة الثماني النامية - التي تضم تركيا وباكستان ومصر ونيجيريا وإيران وماليزيا وإندونيسيا وبنغلادش- بطهران في فبراير/ شباط المقبل.

إلا أن مجلة "المصور" الأسبوعية أعلنت الأربعاء الماضي أن تطبيع العلاقات بين القاهرة وطهران وتلبية مبارك لهذه الدعوة رهن برفع اسم وصورة خالد الإسلامبولي الذي قتل الرئيس المصري السابق أنور السادات عام 1981, من أحد شوارع العاصمة الإيرانية.

واعتبرت المجلة أن مصر وإيران قوتان إقليميتان لا يمكن إغفال دورهما في الشرق الأوسط وأن تراجع دور العراق ولو إلى حين من موازين القوى في المنطقة يجعل من الضروري للبلدين أن يقيما علاقة قوية بينهما.

وأكدت أن "وفاق مصر وإيران يمكن أن يؤثر على توازنات القوى الإقليمية خاصة أن للبلدين مصلحة مشتركة في شرق أوسط مستقر خال من أسلحة الدمار الشامل".

وقد تحسنت العلاقات بين البلدين خلال السنوات الأخيرة ويوجد في كل من القاهرة وطهران مكتب لرعاية مصالح البلدين.

وكانت مصر تتهم إيران بإيواء "إرهابيين" مصريين ينتمون إلى تنظيمات إسلامية مسلحة إضافة إلى إطلاق اسم الإسلامبولي على أحد شوارع العاصمة طهران. أما إيران فكانت تأخذ على القاهرة استقبالها لشاه إيران بعد قيام الثورة الإسلامية.

المصدر : الفرنسية