أعلن رئيس الوزراء الباكستاني مير ظفر الله جمالي أمس الأحد أن إجراء استفتاء بشأن وضع كشمير, كما دعت إلى ذلك الأمم المتحدة, هو القاعدة الضرورية لتسوية النزاع الباكستاني الهندي.

وقال مراقبون إن هذه التصريحات تمثل تراجعا ظاهرا عن إعلان الرئيس الباكستاني برويز مشرف قبل أيام استعداده لطرح "مقترحات بديلة" عن الاستفتاء.

وأكد جمالي في تصريحات لتلفزيون هندي أن "قاعدة التوصل إلى حل شامل تكمن في قرارات الأمم المتحدة. وهذا يجب أن يبقى واضحا في الأذهان ولا يمكن أن نتجاهله". وقال إن "قرارات الأمم المتحدة ستطبق".

وحذر رئيس الوزراء من أن التخلي عن هذه القرارات يجعل من "الصعوبة بمكان التعامل" مع الهند.

وقد ذكر الجنرال مشرف في مقابلة أجريت معه أخيرا أن باكستان طالبت حتى الآن بتطبيق قرارات الأمم المتحدة. لكنه أضاف "في الوقت الراهن, تركنا ذلك جانبا".

واستقبلت تصريحات مشرف بمزيج من الارتياح والقلق واتهمه بعض المعلقين بأنه كان سخيا أكثر مما يجب تجاه الهند.

استئناف الدوريات الحدودية
ومن جهة أخرى اتفقت باكستان والهند على استئناف نشر دوريات على طول الحدود المشتركة بينهما في الشهر المقبل بعد أن أوقفت هذه الدوريات عقب هجوم على البرلمان الهندي قبل عامين.

وقال رئيس الوفد الباكستاني الفريق شير زمان "قررنا القيام بدوريات مشتركة منسقة" اعتبارا من الشهر المقبل. وأضاف أن الدوريات ستغطي الحدود الدولية بين البلدين والتي لا تشمل إقليم كشمير حيث يفصل خط الهدنة بين القوات الهندية والباكستانية.

وأكد عسكريون من الجانبين اليوم أنه جرى التوصل للاتفاق عقب اجتماع عقد السبت بين مسؤولين من حرس حدود البلدين في بلدة واجه القريبة من الحدود الباكستانية وهو الأول من نوعه منذ عامين.

وقال ضابط من حرس الحدود الباكستاني إن الدوريات ستبدأ عقب اجتماع مشترك ثان من المقرر عقده في بلدة أتاري الهندية منتصف يناير/كانون الثاني المقبل.

المصدر : وكالات