أستراليا تتخذ مزيدا من الإجراءات للحفاظ على أمنها

أصدرت أستراليا تحذيرات جديدة لمواطنيها المسافرين إلى الولايات المتحدة وبريطانيا.

وطلبت وزارة الخارجية من الأستراليين اليوم توخي الحذر ومتابعة الأخبار والبيانات العامة التي تصدرها الحكومتان الأميركية والبريطانية بشأن الأمن.

يأتي ذلك في إطار مراجعة شاملة للوضع الأمني في البلاد بعدما رفعت واشنطن حالة التأهب إلى ثاني مستوى له أمس تخوفا من تعرضها لهجمات "إرهابية" خلال أعياد نهاية السنة.

وقال وزير العدل كريس أليسون إنه رغم المراجعة الأمنية لا توجد نية لدى الحكومة لزيادة حالة التأهب الأمني في الوقت الحالي، كما لا توجد أي معلومات معينة بشأن تهديد محتمل. وأعلنت أستراليا حالة تأهب من المستوى المتوسط منذ هجمات 11 سبتمبر/ أيلول 2001.

ولم تشهد أستراليا أي هجوم كبير على أراضيها لكن 88 من مواطنيها كانوا من بين أكثر من 200 شخص قتلوا في أكتوبر/ تشرين الأول 2002 في تفجيرات نواد ليلية كانت مزدحمة بالسياح الأجانب في جزيرة بالي الإندونيسية المجاورة.

جون هوارد

إدانة أستراليين
على صعيد آخر أعلن رئيس الوزراء جون هوارد استعداده لتسليم شقيقين أستراليين من أصل لبناني أدينا غيابيا في بيروت لجرائم لها صلة بالإرهاب إذا تلقت حكومته طلبا بذلك.

وقال متحدث باسم وزير العدل إن عامل الأمتعة السابق في شركة طيران كانتاس بلال غزال وشقيقه ماهر اللذين يعيشان في سيدني أدينا وحكمت عليهما محكمة عسكرية في بيروت يوم السبت الماضي بالسجن عشر سنوات.

وينتمي الشقيقان إلى مجموعة من 27 شخصا أدانتهم المحكمة العسكرية في لبنان بتهمة المشاركة والتخطيط في هجمات ضد مصالح غربية في لبنان بين نهاية 2002 وأبريل/ نيسان 2003.

وربطت الولايات المتحدة بين بلال غزال وشخص يشتبه في أنه عضو في تنظيم القاعدة معتقل في إسبانيا منذ نوفمبر/ تشرين الثاني 2001 للاشتباه بضلوعه في هجمات 11 سبتمبر/ أيلول. لكن غزال الذي صادرت السلطات الأسترالية جواز سفره العام الماضي باعتباره يمثل تهديدا أمنيا نفى أي صلة له بالإرهاب.

ومع أن أستراليا ولبنان لم توقعا على اتفاقية تبادل متهمين, فإن الحكومة الأسترالية اتخذت إجراءات خاصة في سبتمبر/ أيلول الماضي تسمح بتسليم الشقيقين إذا طلبت بيروت ذلك.

وقال محامي الشقيقين الأسترالي إن موكليه يرفضان الحكم الصادر عن المحكمة العسكرية اللبنانية ويدينان عزم هوارد على تسليمهما إلى بيروت.

المصدر : وكالات