توماس ويستون يدلي بتصريحات بشأن الأزمة القبرصية (أرشيف - الفرنسية)
أعلن المبعوث الأميركي الخاص لقبرص توماس ويستون تأييده خطة الأمم المتحدة لتسوية الأزمة القبرصية مؤكدا أنها الخطة الواقعية الوحيدة للتوصل إلى اتفاق قبل مايو/ أيار المقبل.

جاء ذلك على هامش زيارة المبعوث الأميركي لأنقرة والتي يبحث خلالها جهود تسوية الأزمة.

وصرح ويستون في تصريحات نقلتها وكالة أنباء الأناضول أن اللقاءات والمفاوضات يجب أن تتواصل رغم انتقادات الأطراف المعنية ثم ينظم استفتاء للشعب القبرصي. وكان المبعوث الأميركي قد اختتم محادثات بشطري قبرص مع قيادات القبارصة الأتراك واليونانيين.

وجاء ذلك بعد أن أعلن رئيس الوزراء التركي رجب طيب أردوغان دعمه لاستئناف المفاوضات بشأن خطة الأمم المتحدة. وأكد أردوغان خلافه مع زعيم القبارصة الأتراك رؤوف دنكطاش الذي يرفض بشدة خطة الأمين العام للمنظمة الدولية كوفي أنان، وقال إنه من الخطأ رفض الخطة أو قبولها بشكل كلي مشيرا إلى أنها قابلة للتفاوض.

من جهته أعلن المنسق الأعلى للسياسة الخارجية بالاتحاد الأوروبي خافيير سولانا أنه ما يزال يأمل في تحقيق تقدم بشأن القضية القبرصية رغم نتائج الانتخابات التي جرت في الشطر الشمالي التركي من قبرص.

وأوضح سولانا أنه سيواصل اتصالاته مع جميع الأطراف لدفع جهود التسوية، وتوقع أن تتخذ تركيا موقفا إيجابيا في هذا الشأن.

وكانت المحادثات حول خطة التسوية بين شمال وجنوب قبرص انهارت في مارس/ آذار الماضي وحمل المجتمع الدولي رؤوف دنكطاش مسؤولية ذلك.

وتعرض دنكطاش لضغوط داخلية مكثفة بسبب رفضه الخطة الدولية لتوحيد الجزيرة إلا أنه لم يتخل عن معارضته لها ووصفها الخميس الماضي بأنها انتحار.

ويكتسب التوصل إلى أي تسوية محتملة لأزمة الجزيرة أهمية متزايدة بسبب قرب انضمام الجزء الجنوبي المعترف به دوليا إلى الاتحاد الأوروبي في مايو/ أيار المقبل. وقال الاتحاد إنه لن يسمح سوى للجزء الجنوبي الذي يقطنه القبارصة اليونان بالانضمام إلى الاتحاد إذا لم يتم التوصل إلى اتفاق سلام بحلول ذلك الموعد.

المصدر : وكالات