أتال بيهاري فاجبايي
نجت الحكومة الاتحادية الهندية برئاسة رئيس الوزراء أتال بيهاري فاجبايي من الانهيار رغم قرار حزب إقليمي في الجنوب حليف للهندوس القوميين الخروج من الائتلاف الحكومي وسحب وزيرين له.

وقد أعلن حزب درافيدا مونيترا كاجاجام الذي يسيطر على 11 مقعدا في مجلس النواب المؤلف من 454 مقعدا، أنه اتخذ قراره فيما يتعلق بالقضية اليوم. وأضاف الحزب الذي ينتمي إلى ولاية تاميل نادو الجنوبية أن نوابه في البرلمان سيطرحون دعما مشروطا للائتلاف الديمقراطي الوطني الحاكم.

ومن المقرر أن يستقيل وزير البيئة والغابات ووزير الدولة للصحة في أعقاب قرار الحزب الانسحاب من الحكومة.

وقال متحدث باسم الحزب إن لجنة من كبار رجال الحزب أشارت إلى أن من بين أسباب قرار الانسحاب خلافات مع حزب بهارتيا جاناتا الذي يرأسه فاجبايي واستمرار قانون مثير للجدل لمكافحة الإرهاب.

وكان حزب بهارتيا جاناتا الهندوسي المتطرف -وهو الحزب الرئيسي في الائتلاف الهندي الحاكم- قد أثار سخط العديد من مؤيديه باستمراره العمل في قانون مثير للجدل لمكافحة الإرهاب.

ويرفض درافيدا مونيترا قانون مكافحة الإرهاب الذي يضع قواعد صارمة للاعتقالات والاستجواب والتحقيق ويسمح باعتقال المشتبه فيهم لفترة تصل إلى 30 يوما دون تقديمهم للمحاكمة.

وتعرض القانون لانتقادات من قادة الأقلية المسلمة وجماعات الحقوق المدنية التي تقول إنه يساء استخدامه.

المصدر : رويترز