التقرير انتقد ما سماه الشرطة الدينية بالسعودية (رويترز-أرشيف)
انتقدت وزارة الخارجية الأميركية بشدة أمس الخميس عدة دول في الشرق الأوسط على رأسها إيران والمملكة العربية السعودية بسبب ما أسمته القيود التي تفرضها على حرية المعتقدات، وذلك في تقريرها السنوي حول هذه المسألة.

ودان التقرير، الذي لا يشير إلى فرض أي عقوبات, ما أسماه بسياسة الاضطهاد التي تمارسها حكومات عدة دول في المنطقة على بعض الجماعات الأمر الذي يجعل أفرادها يتحولون إلى ديانات أخرى أو يفرون.

وتأتي إيران والسعودية على رأس الدول التي انتقدتها الولايات المتحدة فضلا عن إسرائيل والسلطة الفلسطينية وبدرجة أقل مصر والأردن.

ففيما يتعلق بإيران قال التقرير إن مجموعات مثل البهائيين واليهود والمسيحيين والمسلمين السنة والمتصوفة تتعرض لمختلف أنواع التمييز، "ويظهر ذلك في أعمال الترهيب والقمع والسجن التي تفرض على هذه الجماعات".

وانتقد التقرير سلوك ما أسماه الشرطة الدينية (جماعات الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر" السعودية التي قال إنها ترتكب تجاوزات بحق بقية الأديان الموجودة في البلاد. لكنه أشار إلى أن بعضا من هذه الإجراءات يتم تطبيقها لاعتبارات أمنية مثل استبدال السلطات ألفي إمام كان يشتبه بتحريضهم على ما يسمى العنف والإرهاب.

وكان التقرير أقل قسوة حيال إسرائيل وتركيا اللتين اعتبرهما من الدول التي
تهضم حقوق الأقليات.

ففي إسرائيل والأراضي الفلسطينية المحتلة أشار التقرير إلى أن السكان غير
اليهود "يعانون من استمرار التمييز في مجالات التربية والسكن والعمالة والخدمات الاجتماعية".

أما في تركيا فأشار التقرير إلى وجود "قيود على المجموعات غير المسلمة" في حين أن الجدل يتواصل حول وضع العلمانية في هذا البلد.

المصدر : الفرنسية