محققون أميركيون يربطون هجمات سبتمبر بوجود أخطاء
آخر تحديث: 2003/12/19 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1424/10/26 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2003/12/19 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1424/10/26 هـ

محققون أميركيون يربطون هجمات سبتمبر بوجود أخطاء

لغز هجمات 11 سبتمبر/ أيلول 2001 لم يحل بعد
أفادت لجنة مستقلة تحقق في الهجمات التي استهدفت نيويورك وواشنطن في 11 سبتمبر/ أيلول 2001 أن سلسلة أخطاء سهلت عمليات خطف الطائرات التي استخدمت في شن الهجمات لكنها قالت إن كبار المسؤولين بالحكومة لا يتحملون بالضرورة اللوم.

وقال توماس كين رئيس ما يسمى بلجنة "11-9" لشبكة تلفزيون (ABC) إن سلسلة "أخطاء" وقعت بمرور الوقت أدت إلى الثغرات التي جعلت من الممكن للخاطفين شن هجماتهم على مركز التجارة العالمي في نيويورك ومقر وزارة الدفاع (البنتاغون) في واشنطن.

لكن كين وهو حاكم جمهوري سابق لولاية نيوجيرزي استدرك مشيرا إلى أنه لم يعثر على أدلة تفيد أن أحدا من كبار المسؤولين في إدارة الرئيس الأميركي السابق بيل كلينتون أو كبار المسؤولين في إدارة الرئيس الحالي بوش ارتكب أي أخطاء.

وأشار كين إلى وجود أناس سمحوا لأشخاص بالصعود إلى الطائرات ومعهم أسلحة ما كان يجب أن يسمح بها بالإضافة إلى أشخاص على الحدود أجازوا تأشيرات دخول لم تكن مستوفية تماما للشروط المطلوبة.

وأضاف كين أن هناك تقارير من مكتب التحقيقات الاتحادي وصلت إلى المستويات المتوسطة ثم بدا أنها فقدت قبل أن يتم اتخاذ إجراء بشأنها، معربا عن رضاه عن مستوى التعاون الذي تلقته اللجنة من إدارة بوش.

وخلص كين إلى أن هجمات 11 سبتمبر/ أيلول "لم تكن شيئا يجب أن يحدث"، ملمحا إلى أن بعض الأشخاص في مناصب حساسة قد يعزلون.

وفي رده على هذه التصريحات قال متحدث باسم البيت الأبيض أمس الخميس إن إدارة الرئيس بوش ليس لديها أي أدلة تشير إلى أن الهجمات كان يمكن منعها.

وتعكف اللجنة القومية بشأن الهجمات على الولايات المتحدة التي أنشأها الكونغرس العام الماضي والمكونة من عشرة أعضاء على دراسة الثغرات في المخابرات والأمن القومي ويتعين عليها أن تكمل عملها بحلول مايو/ أيار 2004.

وقد استدعت اللجنة بعض الأجهزة للمثول أمامها لتقديم معلومات وهددت باستدعاء موظفين من البيت الأبيض للوصول إلى تقارير للمخابرات ووثائق أخرى.

المصدر : رويترز