كلارك يتحدث للصحفيين بعد الإدلاء بشهادته أمام محكمة لاهاي (الفرنسية)
أقر القائد السابق لقوات حلف شمال الأطلسي والمرشح الديمقراطي للرئاسة الأميركية ويسلي كلارك أن الرئيس اليوغوسلافي السابق سلوبودان ميلوسوفيتش كان القوة المحركة للحرب والسلام في البلقان في منتصف التسعينات.

وقال كلارك في شهادته أمام محكمة جرائم الحرب في لاهاي إن ميلوسوفتش كان المسؤول عن جميع القضايا والأنشطة في يوغوسلافيا السابقة خلال تلك الفترة.

وأوضح أن ميلوسوفيتش أبلغه في أحد الاجتماعات عندما كانا يبحثان خطة سلام للبوسنة أنه يتمتع بسلطة الزعامة على صرب البوسنة الذين كانوا يقاتلون الكروات والمسلمين، مشيرا إلى أنه اختار في هذا الاجتماع الاعتراف بزعامته وسلطته على صرب البوسنة. كما أشار كلارك في شهادته إلى أن ميلوسوفيتش أبلغه أنه أمر قائد صرب البوسنة راتكو ميلاديتش بعدم قتل المدنيين إلا أن الأخير تجاهل الأمر.

وقد أدلى كلارك الذي ساعد في التفاوض على الاتفاق الذي أنهى حرب البوسنة التي استمرت من عام 1992 وحتى 1995 بشهادته أمام المحكمة استنادا إلى اتصالاته المكثفة مع ميلوسوفتش. واحتفظت الولايات المتحدة بحقها في مطالبة المحكمة بحذف أجزاء من التسجيل ونص الشهادة قبل النشر لحماية مصالحها القومية.

ويتهم ميلوسوفيتش بالإبادة الجماعية وبارتكاب جرائم ضد الإنسانية وجرائم حرب في كرواتيا والبوسنة وكوسوفو في التسعينات. ويتولى الزعيم الصربي الدفاع عن نفسه.

المصدر : رويترز