ديفد كاي يفكر في ترك منصبه أوائل العام القادم (الفرنسية - أرشيف)
أفاد مسؤولو مخابرات أمس الخميس أن ديفد كاي، الذي يترأس فريقا أميركيا بريطانيا للبحث عن أسلحة العراق المزعومة للدمار الشامل, يفكر في ترك منصبه أوائل العام القادم قبل انتهاء مجموعة مسح العراق من عملها.

وستكون استقالة كاي -في حال حدوثها -أحدث انتكاسة لعمليات البحث الأميركية غير المثمرة حتى الآن عما يسمى أسلحة الدمار الشامل التي كانت السبب الرئيسي لتبرير الرئيس الأميركي بوش وكبار مستشاريه للحرب على العراق.

وقال كاي لمسؤولي الإدارة الأميركية باجتماعات عقدت في الآونة الأخيرة إنه ربما يترك منصبه في يناير/ كانون الثاني أو فبراير/ شباط القادمين لأسباب شخصية وعائلية. لكن مسؤولا في المخابرات قال "إن قرارا نهائيا لم يتخذ".

المصدر : الجزيرة + رويترز