بوش طالب الشعب الأميركي بالتصويت له (رويترز)
أكد الرئيس الأميركي جورج بوش أنه لا يستبعد الهزيمة في الانتخابات الرئاسية المزمع إجراؤها أواخر العام المقبل، معبرا عن أمله في أن يسانده الأميركيون كي يعاد انتخابه لولاية ثانية.

وقال بوش في مقابلة مع محطة ABC الإخبارية الأميركية إن كل مرشح عليه أن يتوقع الهزيمة في النظام الديمقراطي، مشيرا إلى أنه مستعد لتحمل شرف خدمة الأميركيين إذا صوتوا له في الانتخابات.

وردا على سؤال بشأن إمكانية أن يستعين بنفس الفريق إذا فاز، قال إن نائبه ديك تشيني سيبقى في منصبه، لكنه لم يقدم أي وعود بشأن أعضاء مجلس وزرائه.

وأضاف أن على الجميع أن يدركوا أن وظيفتهم هي لأربع سنوات وأنه سيتخذ تلك القرارات إذا حالفه الحظ وفاز.

ويخطط المستشارون السياسيون لبوش لانتخابات حامية على غرار الانتخابات التي فاز فيها على المرشح الديمقراطي آل غور عام 2000 بقرار من المحكمة العليا الأميركية بعد معركة بشأن إعادة فرز أصوات في ولاية فلوريدا.

وتحسنت نسبة المؤيدين لبوش في استطلاعات الرأي منذ اعتقال الرئيس العراقي المخلوع صدام حسين، إذ أظهر استطلاع للرأي أجرته صحيفة نيويورك تايمز وشبكة تلفزيون CBS أن شعبيته تعززت، إلا أن الديمقراطيين مازالوا يهاجمونه بشأن العراق والوضع الفوضوي هناك بعد الحرب. وكثير من الناخبين غاضبون أيضا من حالة الاقتصاد الأميركي.

وأظهر الاستطلاع أنه في اليومين اللذين أعقبا اعتقال صدام زادت شعبية بوش ست نقاط مئوية إلى 58% وهو أعلى مستوى لها منذ يوليو/تموز الماضي وارتفاعا من 52%.

ورغم اعتقال صدام فإن 60% من الأميركيين يعتقدون أن القبض عليه لن يغير من تهديد "الإرهاب" الموجه إلى الولايات المتحدة.

وأعرب 86% ممن شملهم الاستطلاع عن اعتقادهم أنه رغم سقوط صدام في الأسر فإن الحرب في العراق مازالت مستمرة، في حين قال 11% إنهم يعتقدون أن الحرب انتهت.

وانقسم الرأي بالتساوي تقريبا بين 46 إلى 47% بشأن هل يمكن للولايات المتحدة أن تعلن النصر في العراق.

والاستطلاع الذي أجري يومي الرابع عشر والخامس عشر من ديسمبر/كانون الأول الجاري شمل 635 شخصا ويحمل هامش خطأ قدره أربع نقاط مئوية بالزيادة أو النقصان.

المصدر : وكالات