تطور العلاقات التركية السورية بعد تسليم دمشق 22 مشتبها به لأنقرة الشهر الماضي(الفرنسية-أرشيف)
تعهدت كل من تركيا وسوريا الأربعاء بتعزيز التعاون الأمني بينهما، في أحدث دلالة على بداية تقارب بين الجارتين اللتين كانتا قد أوشكتا على الحرب قبل خمسة أعوام.

ووقع وزيرا داخلية البلدين على مذكرة تفاهم بشأن محاربة الجريمة المنظمة وتهريب المخدرات والهجرة غير القانونية.

وسلمت سوريا في الشهر الماضي 22 شخصا تشتبه تركيا بتورطهم في موجة تفجيرات بأسطنبول. ومعظم المشتبه بهم طلاب دراسات إسلامية وجرى إطلاق سراحهم في وقت لاحق عدا واحد.

ونقلت وكالة أنباء الأناضول التركية عن علي حاج حمود وزير الداخلية السوري قوله "من مصلحة سوريا القبض على أناس تطالب بهم تركيا وتسليمهم".

كما نقلت الوكالة عن وزير الداخلية التركي عبد القادر أقسو قوله "عانينا من بعض التوترات في علاقاتنا الثنائية في الماضي، لكننا تجاوزناها ونركز الآن على المستقبل". وفي العام 1998 هددت تركيا بشن حرب على سوريا إذا لم تطرد الزعيم الكردي عبد الله أوجلان من أراضيها.

غير أن دمشق وافقت على طرده ليعتقل في وقت لاحق ويحكم عليه بالسجن مدى الحياة. وتحمل تركيا أوجلان مسؤولية قتل أكثر من 30 ألفا غالبيتهم من الأكراد أثناء تمرد مسلح في جنوب شرق تركيا بدأ عام 1984.

وقال حمود إن سوريا تعتبر الآن حزب العمال الكردستاني الذي يعرف أيضا بمؤتمر الحرية والديمقراطية الكردستاني تنظيما "إرهابيا".

المصدر : الجزيرة + رويترز