إسرائيل خططت لتصفية صدام عام 1992
آخر تحديث: 2003/12/16 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1424/10/23 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2003/12/16 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1424/10/23 هـ

إسرائيل خططت لتصفية صدام عام 1992

إيهود باراك

أفادت الصحف الإسرائيلية اليوم بأن تل أبيب خططت عام 1992 لعملية في الأراضي العراقية لتصفية الرئيس العراقي المخلوع صدام حسين الذي ألقت قوات الاحتلال الأميركي القبض عليه يوم السبت الماضي.

وقالت صحيفتا يديعوت أحرونوت ومعاريف في عناوين رئيسية إن العملية التي أطلق عليها اسم "أدغال العوسج" كان يفترض أن تنفذها وحدة خاصة تابعة لهيئة الأركان الإسرائيلية خلال تشييع أحد أقرباء صدام في منطقة قريبة من الموقع الذي اعتقل فيه في معقله بتكريت.

وكان يفترض أن تقوم هذه الوحدة بقتله بصاروخ يتم التحكم به عن بعد "صمم سرا" لكن العملية ألغيت بعد حادث أدى إلى مقتل خمسة عسكريين إسرائيليين في الخامس من نوفمبر/تشرين الثاني 1992 خلال تدريبات للمجموعة جنوبي إسرائيل.

وكان رئيس الأركان الإسرائيلي حينذاك هو الجنرال إيهود باراك الذي تولى رئاسة الحكومة في ما بعد.

مشاركة في المحاكمة
من جهة أخرى أبلغ وزير الدفاع الإسرائيلي شاؤول موفاز نوابا في جلسة مغلقة للجنة الأمن بالكنيست الإسرائيلي أمس الاثنين أن إسرائيل تريد أن يحاكم صدام عن الهجمات الصاروخية التي شنت عليها.

ونقل متحدث برلماني عن موفاز قوله -في رده على سؤال بشأن هل سيكون لإسرائيل دور في محاكمة صدام- "أعتقد أن من المناسب لإسرائيل أن تشارك في الإجراءات القانونية".

وأوضح موفاز أن صدام لم يهاجم فقط إسرائيل بإطلاق صواريخ سكود بل أيضا بما أسماه مساعدة الإرهاب من خلال دعمه للفلسطينيين.

وأعلن مصدر رسمي أن المستشار القانوني للحكومة الإسرائيلية إلياكيم روبنشتاين درس أمس الوسائل القانونية التي تملكها إسرائيل للمشاركة في الادعاء في محاكمة مقبلة.

يذكر أن العراق أطلق خلال حرب الخليج عام 1991 على إسرائيل 39 صاروخ سكود تقليديا أسفر عن سقوط قتيلين وأكثر من مائة جريح.

المصدر : الجزيرة + وكالات