دنكطاش يدلي بصوته (الفرنسية)

حصلت كل من أحزاب المعارضة اليسارية والأحزاب اليمينية المؤيدة للزعيم القبرصي رؤوف دنكطاش على أصوات متساوية في انتخابات برلمان جمهورية شمال قبرص التركية.

وأظهرت النتائج الرسمية للانتخابات أن كلا من أحزاب المعارضة وأحزاب الحكومة المنتهية ولايتها في جمهورية شمال قبرص التركية حصل على 25 مقعدا في البرلمان المؤلف من 50 مقعدا.

وقد حصل الحزب الجمهوري التركي على 35.18% من الأصوات وعلى 19 مقعدا, أما ثاني أهم أحزاب المعارضة, الحركة من أجل السلام والديمقراطية فحصل على 13.14% من الأصوات وعلى ستة مقاعد.

وحصل حزب الوحدة الوطنية أبرز حزب في الائتلاف الحكومي السابق على 32.93% من الأصوات وعلى 18 مقعدا, أما شريكه الحزب الديمقراطي فحصل على 12.98 % من الأصوات وعلى سبعة مقاعد.

ولم يتخط أي حزب آخر عتبة الـ5% الضرورية للفوز بنائب في البرلمان.

ويستطيع الحزب الجمهوري التركي المطالبة بتشكيل الحكومة لأنه يتخطى بمقعد واحد حزب الوحدة الوطنية لكنه قد لا يتمكن من تحقيق أغلبية برلمانية (50%+1) الأمر الذي يعقد مهمة المعارضة ويضعف مطالبتها بإزاحة الرئيس دنكطاش.

وسيكون لتشكيل الحكومة تأثير بالغ على موقف شمال قبرص من خطة السلام التي اقترحها الأمين العام للأمم المتحدة كوفي أنان والقاضية بتوحيد شطري الجزيرة. وهذا يؤثر بدوره على عضوية الجمهورية المعلنة من طرف واحد في الاتحاد الأوروبي.

ويستعد الاتحاد الأوروبي لضم الجمهورية القبرصية اليونانية في مايو/ أيار إذا ظلت الجزيرة مقسمة.

وفي ظل النتيجة غير الحاسمة التي حققتها أحزاب المعارضة فإن آمال توحيد الجزيرة تضاءلت مع استمرار دور الأحزاب اليمينية المؤيدة لموقف دنكطاش الرافض لخطة أنان.

وكان الناخبون القبارصة الأتراك البالغ عددهم 141 ألفا أدلوا الأحد بأصواتهم في إطار الانتخابات التشريعية التي قد يكون لها أثر كبير على عملية توسيع الاتحاد الأوروبي.

ولم تسجل أحداث تذكر خلال عملية الاقتراع التي قال مسؤولون في اللجنة الانتخابية إن نسبة المشاركة فيها بلغت نحو 85%.

وتحتل تركيا القسم الشمالي للجزيرة منذ العام 1974 عندما تدخلت إثر انقلاب نفذه قوميون قبارصة يونانيون لإلحاق الجزيرة باليونان.

المصدر : الجزيرة + وكالات