جندي باكستاني يحرس موقع الانفجار (الفرنسية)

اتهمت الحكومة الباكستانية الجماعات الإسلامية المتشددة والمقربة من تنظيم القاعدة بالوقوف وراء محاولة الاغتيال التي قالت إنها استهدفت الرئيس الباكستاني الجنرال برويز مشرف.

وبدأت السلطات الباكستانية التحقيق مع سبعة أشخاص على الأقل، منهم ثلاثة من عناصر الشرطة على خلفية محاولة اغتيال مشرف التي جرت أمس.

ولم تعلن أي جهة مسؤوليتها عن محاولة الاغتيال التي تقول الشرطة إن منفذيها لديهم معلومات عن تحركات الرئيس. وقال مسؤول كبير في وزارة الداخلية إن التركيز منصب الآن على معرفة الكيفية التي وصلت بها معلومات عن تحرك الرئيس إلى الذين حاولوا اغتياله.

وتعرض مشرف لمحاولتين على الأقل منذ الانقلاب العسكري الذي حمله إلى السلطة قبل أربعة أعوام.

يذكر أن مشرف يواجه معارضة متنامية في بلاده بعدما تعاون مع الولايات المتحدة في حربها على ما تسميه بالإرهاب، خاصة بعد أن قامت الحكومة الباكستانية بتسليم العشرات ممن يشتبه بانتمائهم إلى تنظيم القاعدة.

من جانبها دانت الهند اليوم ما أسمته بالتفجير الإرهابي الذي استهدف مشرف، وقال متحدث باسم وزارة الخارجية الهندية "إن الحادث يؤكد من جديد ضرورة القضاء على الإرهاب" بشكل كامل في جميع أنحاء العالم".

المصدر : الجزيرة + الفرنسية