انطلاق حملة الترشيح للانتخابات النيابية الإيرانية
آخر تحديث: 2003/12/14 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1424/10/21 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2003/12/14 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1424/10/21 هـ

انطلاق حملة الترشيح للانتخابات النيابية الإيرانية

شرطي إيراني يحرس مقر التسجيل للانتخابات (الفرنسية)
بدأ التسجيل للترشيح في الانتخابات البرلمانية الإيرانية التي ستجرى يوم 20 فبراير/ شباط المقبل.

وقالت وكالة أنباء الجمهورية الإسلامية الإيرانية إن المرشحين أمامهم مهلة أسبوع واحد للتسجيل للانتخابات وإن إعلان المتقدمين الذين تتم الموافقة عليهم من قبل مجلس مراقبة الدستور سيعلن يوم 30 ديسمبر/ كانون الأول الجاري.

وأضافت الوكالة أنه يتعين على المرشحين الذين تتراوح أعمارهم بين 30 و75 عاما أن يثبتوا تمسكهم بقيم الجمهورية الإسلامية.

وتتراوح عوامل المنع بين إدمان المخدرات والتعاطف مع نظام الشاه الذي أطيح به في الثورة الإسلامية عام 1979.

ويتمتع الإصلاحيون الموالون لخاتمي بأغلبية في البرلمان المؤلف من 290 مقعدا إلا أن المحللين يقولون إن فرزا صارما للمرشحين وتزايد الفتور لدى الناخبين في الجمهورية الإسلامية قد يغير الميزان.

وتجرى الانتخابات الرئاسية عام 2005 لكن تحقيق المحافظين مكاسب كبيرة في الانتخابات البرلمانية قد يسمح لهم بالإطاحة ببعض وزراء خاتمي.

وهبط معدل الإقبال لأقل من 50% في الانتخابات البلدية التي جرت في فبراير/ شباط المنصرم. وهبط المعدل لأقل من 15% في معظم المدن الرئيسية مما تسبب في أول هزيمة انتخابية للإصلاحيين منذ فوز خاتمي في الانتخابات الرئاسية عام 1997.

ويخشى الإصلاحيون من أن يحجم الشبان الذين يشكلون كتلة التأييد الرئيسية لهم عن المشاركة في الاقتراع تعبيرا عن شعورهم بالإحباط إزاء عجز البرلمان الذي يغلب عليه الإصلاحيون في التغلب على مقاومة المحافظين الذين يعرقلون مشاريعهم.

شقيق الرئيس الإيراني يدعو لتحييد دور المحافظين (الفرنسية)
وقد جعل الرئيس محمد خاتمي عملية اختيار المرشحين لانتخابات فبراير/ شباط موضوعا لخطبه في الأسابيع الأخيرة مطالبا المحافظين بألا يسدوا الطريق على الطامحين من معسكره الإصلاحي.

ودعا محمد رضا خاتمي شقيق الرئيس الإيراني ورئيس أكبر حزب إصلاحي في إيران أكبر عدد ممكن من الإيرانيين للنهوض من أجل تحييد المحافظين.

وأعرب الإصلاحيون عن انزعاجهم من أن مجلس مراقبة الدستور المؤلف من 12 عضوا غالبيتهم من رجال الدين قد يمارس سلطته في سد الطريق على عشرات من الإصلاحيين الذين يرغبون في المنافسة في الانتخابات.

المصدر : وكالات