القبارصة الأتراك يقترعون لانتخاب البرلمان الجديد
آخر تحديث: 2003/12/14 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1424/10/21 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2003/12/14 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1424/10/21 هـ

القبارصة الأتراك يقترعون لانتخاب البرلمان الجديد

أنصار المعارضة يرفعون أعلاما مؤيدة للانضمام للاتحاد الأوروبي (الفرنسية)
توجه الناخبون القبارصة الأتراك إلى صناديق الاقتراع صباح اليوم للإدلاء بأصواتهم لاختيار أعضاء البرلمان الجديد في خطوة تعتبر بمثابة استفتاء حول مصير جمهورية شمال قبرص التركية المعلنة من جانب واحد.

وقد فتحت مراكز الاقتراع الـ 554 أبوابها عند الساعة السادسة بتوقيت غرينتش على أن تغلق في الساعة 16.00 بتوقيت غرينتش، ومن المنتظر أن تعلن النتائج الأولية اعتبارا من الساعة 20.000 بتوقيت غرينتش.

وسيختار الناخبون بين حوالي 350 مرشحا يمثلون سبعة أحزاب أو تحالفات لتجديد البرلمان المؤلف من 50 نائبا والذي سيشكل الحكومة المقبلة.

وتشكل ثلاثة أحزاب معارضة هي الحزب الجمهوري التركي بقيادة محمد علي طلعت وحركة السلام والديمقراطية وحزب الحل المؤيدة للانضمام للاتحاد الأوروبي جبهة موحدة مقابل حزب الاتحاد الوطني الحاكم بزعامة رئيس الوزراء درويش أروغلو بغية الضغط لاستئناف المفاوضات حول إعادة توحيد الجزيرة مع القبارصة اليونانيين.

وإعادة توحيد الجزيرة بحلول الأول من مايو/ أيار 2004 من شأنها أن تسمح للقبارصة الأتراك واليونانيين بالدخول معا إلى الاتحاد الأوروبي.

وقد يكون انضمام تركيا إلى الاتحاد الأوروبي أيضا على المحك في هذه الانتخابات, لاسيما أن الاتحاد الأوروبي حذر أنقرة من أن عدم التوصل إلى تسوية لقضية الجزيرة المقسمة قد يتحول إلى عقبة كبيرة في وجه ترشيحها لعضويته.

لكن الائتلاف الحاكم حاليا في جمهورية شمال قبرص التركية والمدعوم من الرئيس رؤوف دنكطاش يرفض فكرة استئناف المفاوضات التي تعثرت في مارس/ آذار الماضي على أساس خطة لإعادة توحيد الجزيرة عرضها الأمين العام للأمم المتحدة كوفي أنان.

وهناك أيضا حزبان من الأقلية الحزب القومي من أجل السلام وحزب العدالة القبرصي يعارضان كذلك خطة أنان لكن لا تتوفر أمامهما أي فرص للحصول على 5% من الأصوات, أي النسبة اللازمة لدخول البرلمان. لذلك فإن الاقتراع اتخذ شكل استفتاء حول مسألة إعادة توحيد الجزيرة وانضمامها إلى الاتحاد الأوروبي.

في مجمل الأحوال فإن جمهورية قبرص المعترف بها دوليا ولكنها لا تسيطر سوى على القسم اليوناني من الجزيرة ستنضم إلى الاتحاد الأوروبي في الأول من مايو/ أيار القادم مع القبارصة الأتراك الذين لا تعترف سوى أنقرة بجمهوريتهم المعلنة من جانب واحد منذ عشرين عاما، أو بدونهم.

وتنشر تركيا منذ 1974 أكثر من 30 ألف جندي في شمال الجزيرة وستجد نفسها في وضع "القوة المحتلة" لأرض أوروبية في الأول من مايو/ أيار, حين تنضم الجمهورية القبرصية إلى الاتحاد الأوروبي.

المصدر : وكالات