آلاف المتظاهرين ضد حركة إيتا في إسبانيا (أرشيف)
قاد وزراء وساسة من المعارضة ونقابيون نحو 15 ألف متظاهر في إقليم الباسك الإسباني أمس للاحتجاج على اقتراح لمنح الإقليم الواقع في شمال إسبانيا قدرا أكبر من الاستقلال عن مدريد.

وشارك في المظاهرة نحو 15 ألف شخص محتج عبر منتجع سان سيباستيان الذي شهد كثيرا من المظاهرات المناهضة لإيتا على مدى سنوات.

وبموجب الخطة التي طرحها خوان خوسيه أباريتكس رئيس وزراء الباسك سيكون من حق إقليم الباسك تقرير المصير وسيتمتع بوضع "الارتباط الحر" بالدولة الإسبانية.

وقال أباريتكس إن هذا الأمر سينهي أعمال العنف التي تقوم بها منذ عشرات السنين منظمة إيتا الانفصالية ولكن الحزب الشعبي الحاكم في إسبانيا يقول إن هذه الخطة "تضفي الشرعية على الإرهاب الذي تمارسه إيتا" وتمثل انتهاكا للدستور.

وقدم الحزب طعنا أمام المحكمة العليا في إسبانيا لوقف هذه الخطة وهدد بسجن أباريتكس إذا مضى قدما في استفتاء على هذا الاقتراح في إقليم الباسك.

وقال وزير العدل الإسباني خوسيه ماريا ميكافيلا إنهم سيعارضون هذه الخطة "ليس فقط قضائيا من خلال الإصلاحات القانونية وإنما أيضا اجتماعيا بدعم رجال الأعمال والحركات المدنية التي تدافع عن حق الشعب في التفكير فيما يريده والتعبير عنه بحرية".

وقتلت إيتا نحو 850 شخصا منذ عام 1968 في حملتها من أجل إقامة دولة مستقلة في الباسك شمالي إسبانيا وجنوب غرب فرنسا. وتصنف الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي وإسبانيا إيتا على أنها منظمة إرهابية.

المصدر : رويترز