الجيش ومتمردو ساحل العاج يتفقون على نزع الأسلحة
آخر تحديث: 2003/12/11 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1424/10/18 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2003/12/11 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1424/10/18 هـ

الجيش ومتمردو ساحل العاج يتفقون على نزع الأسلحة

مقاتلون موالون للحكومة يمرون بالقرب من مدرعة تابعة للقوات الفرنسية غربي ساحل العاج (الفرنسية)

أعلنت قيادة أركان الجيش في ساحل العاج وزعماء العسكريين التابعين للمتمردين السابقين أمس الأربعاء خلال اجتماع عقد في بواكيه وسط البلاد أنهم سيبدؤون عملية نزع الأسلحة اعتبارا من بعد غد، وسيشمل ذلك أيضا تجميع الأسلحة ورفع الحواجز.

وجاء في البيان الختامي للاجتماع أن الطرفين "قررا البدء من 13 إلى 25 ديسمبر/ كانون الأول الحالي تجميع الأسلحة الخفيفة في مخازن وحصر استعمالها في الأمور الضرورية" وسحب الأسلحة الثقيلة من خطة الجبهة الذي يقسم ساحل العاج من الشرق إلى الغرب.

وقرر الطرفان إزالة معظم الحواجز خلال الفترة نفسها وعلى أن تبقى نقاط مراقبة فقط عند مداخل المدن, حسب البيان الختامي.

وستكلف لجان تضم ممثلين عن كل طرف وعن "القوات المحايدة" الفرنسية والغرب أفريقية مراقبة تطبيق هذه القرارات.

وبالرغم من إعلان انتهاء الحرب في يوليو/ تموز الماضي فإن ساحل العاج لا تزال مقسمة حيث تستمر حالة اللاسلم واللاحرب ما يؤدى إلى إصابة اقتصاد البلاد بالشلل.

ويراقب نحو 4000 جندي فرنسي و1300 جندي من دول غرب أفريقيا هدنة ومنطقة منزوعة السلاح في ساحل العاج حيث تم نشرهم على طول خط وقف إطلاق النار.

وكانت ساحل العاج قد شهدت حربا أهلية عندما فشلت محاولة انقلاب قاده المتمردون في سبتمبر/ أيلول 2002 للإطاحة بالرئيس لوران غباغبو، وأدت هذه الحرب لمقتل الآلاف، في حين اضطر أكثر من مليون شخص لترك منازلهم.

المصدر : وكالات