سيزار المؤيد للعلمانية انتقد خطط الحكومة لتسهيل التعليم الديني
قال الرئيس التركي أحمد نجدت سيزار إن خطط الحكومة لتخفيف القيود المفروضة على تدريس القرآن يمكن أن يلحق ضررا بالنظام التعليمي من خلال العمل لحساب جماعات ذات أهداف خاصة.

ونقلت صحيفة راديكال عنه قوله إنه يجب السيطرة على خطط الحكومة لتسهيل التعليم الديني حتى لا تقوض الهياكل العلمانية والديمقراطية للدولة على حد تعبيره.

وكانت الحكومة التركية أعلنت الثلاثاء أنها تخلت عن خطط لتخفيف القيود المفروضة على تدريس القرآن بعد أن واجهت معارضة قوية من المؤسسة العلمانية.

وبموجب التغييرات التي كانت مزمعة كان سيتم تنظيم فصول لدراسة القرآن بما في ذلك فصول داخل مباني المؤسسات التعليمية التابعة للدولة.

كما كان مقررا أيضا إلغاء القيود التي تحدد عدد الساعات التي يمكن فيها للطلاب دراسة القرآن.

ويساور المؤسسة العلمانية في تركيا بما في ذلك الجيش شكوك في أن الحكومة برئاسة حزب العدالة والتنمية الحاكم ذي الجذور الإسلامية تحاول تقويض الفصل الدستوري الصارم بين الدين والسياسة.

وكانت قيود مشددة فرضت على التعليم الديني عام 1997 بعد أن طرد الجيش من السلطة نجم الدين أربكان رئيس أول حكومة ذات توجه إسلامي في تركيا العلمانية.

ويتم تعليم القرآن في تركيا تحت مسؤولية الدولة رغم كونها علمانية، والحكومة هي التي تعين الأئمة والدعاة وهي التي تقرر موضوعات خطب الجمعة في المساجد.

المصدر : رويترز